بدون عنوان
بدون عنوان · بقلم غيات

لم أجد عنواناً لهذه الرواية، لأنها لا تتحدث عن شيء واحد.
هي ليست قصة حب، لكن فيها قلب انكسر.
وليست قصة وداع، لكن فيها يد أفلتت يداً أخرى.
حاولت أن أسميها "النجاة"، لكنه لم ينجُ.
وحاولت أن أسميها "الضياع"، لكنه كان يعرف طريقه جيداً، هو فقط لم يعد يرغب في الوصول.
لذلك تركتها بدون عنوان.
مثل رسالة لم تُرسل، مثل مقعد فارغ في قطار غادر.
إذا قرأت هذه الرواية ووجدت نفسك فيها، فضع لها أنت العنوان الذي تريد.
فكل قارئ سيقرأ حكايته هو.
وفي النهاية فهمت... أن القصص التي لا نريد روايتها، هي التي تروينا.