المجد للمرأة
المجد للمرأة · بقلم 𝓐𝓷𝓮𝓮𝓷 ✍︎

لطالما حلمتُ أن أحلق كالفراشة بين الألوان الزاهية.. لكن للقدر كان رأي آخر! فعندما فتحتُ عيناي وعانقتُ الدنيا، رأيتُ اللون الرمادي متأرجحاً بين الأسود والأبيض. كنتُ أتساءل دوماً: لمَ لا أرى كما يتحدث البشر؟ لمَ لا أشعر بطعم الأشياء كما يشعرون به؟
وهنا قفز إلى عقلي سؤال آخر: هل أنا وحدي من ترى العالم باهت اللون، أم أن هناك من يشاركني هذا الشعور؟ لكنني حين التفتُّ، وجدتُ هنا وهناك، بل الجميع من حولي؛ أعينهم تكتنفها رمادية الأسود والأبيض.. حياة باهتة، وملامح شاحبة. وهنا أدركتُ لماذا لا أشعر بطعم الحياة الذي يتحدثون عنه؛ لأنني ولدتُ أنثى! فهناك من دُفنت مشاعرها، والأخرى دُفنت صوتها، ومن حاولت التحدث.. دُفنت هي الأخرى!
هل يأتي يوم يخرج فيه صوت الأنثى للمجتمع؟ وتنسدل الستائر لترون واقعنا وتقررون خروج صوتنا من القبو المدفون؟
قريباً.. "المجد للمرأة".