الرسام الخجول
الرسام الخجول · بقلم الهيثم

في عالمٍ يفيض بالفنّ والإبداع، كان هناك فتى خجول لا يجرؤ على رفع صوته أمام أحد. وفي يومٍ عادي وقف أمام جدار مسابقة الرسم العالمية، فإذا بلوحةٍ توقفه عن المسير كانت باللوحة فتاة جميلة، تحت ذقنها شامة صغيرة، وعلى عينيها نظارة تليق بها كأنها رُسمت لها وحدها. لم يعرف كيف يشرح ما شعر به كان شعورا غريبا، لكنه عرف أن شيئًا فيه أمرا مذهلا. أراد أن يفهم بشدة اليد التي صنعت هذا السحر المعمي للأبصار، وأن يقترب من صاحبها بأي طريقة، فقرّر أن يصبح رسّامًا ينثر سحره كما نثر على عينه.