في صباح يوم جديد
*مدريد - إسبانيا - فيلا عائلة المرابط*
الشمس داخلة من الزاج الكبير ديال الصالون. الريحة ديال القهوة والخبز محمص معمرة الدار.
زهور كانت فالكوزينة كتوجد الفطور.
خرجات هدى من بتها هبطات التحت توجهات الكوزينة لقات تما زهور "Buenos días mamá. ¿Dónde está papá?"
جوبتها زهور "راه فالتراس كيشرب قهوتو."جوبتها هدى هي تانية vale
الفوق
دخل نائل الحمام دوش دازو بعض دقائق خرج مشى الدريسنغ لابس تيشورت كحلة وسروال ديال الدار.و مشى خرج للصالون وتبان ليه هدى خارجة من الكوزينة عيط ليها "هدى أجي لهنا البرهوشة."
مشات قربت عندو "Buenos días hermano."
جوبها نائل "صباح النور. فين الواليد وهارون؟ مبانوش ليا."
*هدى:* "Papá está en la terraza y Haroun aún no se ha despertado."
رفع نائل حجبانو "اه وجدي راسك مور الفطور."
بتسمات هدى متحمسة "Vale. ¿A dónde vamos a ir?"
نائل "فاش نمشيو تعرفي." مشى وخلاها حلة فمها.
كان هارون فالبيت جالس على الكرسي، قدامو قهوة كحلة بلا سكر. ملامح وجهو ميتة.
دخل عليه *نائل* "صباح الخير. فقتي؟" مشى شد كرسي وجلس قبالة هارون.
*هارون:* هز عينيه من الأرض "صباح الخير." سكت شوية. بلع ريقو وهضر بصوت نازل "بغيت نسولك سؤال واحد. وجاوبني ."
نائل غير بعينيه "اه سول."
شد هارون يدو مع الكورسي و نطق"كون كنتي بلاصتي. بنت بغيتيها من قلبك. درتي المستحيل باش تكون ليك. تزوجتيها نهار... ونهار عرسها طلقتيها. بلا سبب، بلا ما تهضر معاها، بلا ما تعطيها حتى فرصة تدافع على راسها."
حبس شوية.
"قول ليا... شنو غادي دير؟ كيفاش غادي تنعس الليل؟ كيفاش غادي تواجه راسك فالمراية كل صباح؟"
*نائل "علاش سمحتي فيها؟"
جوبو هارون "باش نحميها. إلا بقيت حداها غادي نأذيها."
نائل بعد تنهيدة طويلة "بغيتي تعرف؟ أنا إلا كنت بلاصتك أ هارون غادي نحارب و منخليش حاجتي."
سكت شوية وقف من على الكرسي دار دورة ومشى للباب حلو وخرج و تسد من مراه الباب بقى هارون بوحدو فالبيت .
*طنجة - مستشفى محمد الخامس - 10:00 الصباح*
الوراق واجدين، والممرضة كيعونو قسم تبدل حويجها.
لابسة تيشيرت لاصق عليها مزيان وكيبرز القوام ديالها. الرقبة المربعة مع الدانتيل الرقيق كتعطيها لمسة ناعمة، كتبان منها الترقوة شوية ستايل وأنيق بلا مبالغة.
من التحت دايرة سروال جينز كحلي غامق High waist وواسع، داخل التيشيرت من قدام وطالقة الباقي من اللور - هاد الحركة بوحدها كتخلي الخصر يبان رقيق. السروال نازل مغطي الحذاء تقريبا وكيعطيها طول.
دايرة سبرديلة بيضا Platform، كل خطوة كتديرها كتبان واثقة. على كتفها شنطة كروس سودا صغيرة، يد وحدة فالجيب واليد الثانية رافداها لشعرها كتسرحو .
*الممرضة:* وهي كتعطيها الدوا "هادو الدوايات ديالك. ترتاحي، وكولي مزيان، وبعدي على الستريس. أي حاجة عيطي لينا."
هزات الساك ديالها بيد وحدة. وقفات على رجليها بشوية. الدوخة ضرباتها ولكن *عائشة* شداتها."شفتي؟ قلت ليك متوقفش على رجليك.."
يوسف دخل بالكرسي متحرك: "باش ما تعيايش ابنتي."
هزات قسم راسها "لا بابا. بغيت نمشي على رجليا."
خرجات من باب السبيطار. الشمس ضرباتها فوجهها. غمضات عينيها وخدات نفس عميق. ريحة الحرية ماشي بحال ريحة الدوا.
*يوسف:* حل باب الطوموبيل ديالو "فين بغيتي نمشيو دابا؟"
قسم بصوت ثابت " بغيت نرجع الرباط."
الكل سكت قربات عندها حليمة"ابنتي ياله نمشو الداري حتى ترتاحي و رجعو الرباط؟"
هزات قسم عينيها لحليمة وابتاسمات ابتسامة باردة "خالتي لا مابغيتش نبقى هنا بغيت نرجع الدارنا ."
جوبتها حليمة:واخا ابنتي لي بغيتي داري ديما مفتوحة ليك و العائلتك
*عنبر* "صافي ابنتي فين بغيتي نمشيو نمشيو. حنا موراك."
*يوسف:* هز الساك وحطو فالكوفر "صافي للرباط إذن. طريق السلامة."
*الرباط - حي الرياض - 16:30 العشية*
الطوموبيل وقفات قدام فيلا الغماري.
هبطات عائشة وجرات للباب "وأخرا توحشت درنا ."
نزلت قسم بشوية. وقفات قدام الباب. يدها ترعشات وهي كتفكر نهار خرجت منا عروسة .
"تقرق" الباب تحل دخلو .
الريحة ديال الدار... ريحة العود
مشات قسم للبيت ديالها. حلت البالكون. الريح ضربها فوجهها و بتاسمت ابتسامة خفيفة. ابتسامة فيها وجع، ولكن فيها تحدي.
غمضات عينيها.
وفجأة... الصوت رجع.
_"غادي نحميك حتى من راسي احبيبتي وعد."_
صوتو كان هادئ ليلة العرس. يدو على وجهها، إبهامو كيمسح على خذها. ريحة العطر ديالو... "Sauvage" باقى فنفها.
_"إلا بقيت حداك غادي نأذيك... سمحي ليا."_
الصوت تبدل. بارد. ميت. بحال واحد آخر كيهضر.
فتحات عينيها دغيا. قلبها ضرب بقوة حتى حسات بالدوخة رجعات.
يدها اللي مضمدة تشدات على حديد البلاكونة حتى بياضو بانو.
دمعة وحدة... هربات من عينيها ومشات مع الريح.
مسحاتها بظهر يدها بسرعة، بحال شي حد غادي يعاقبها إلا شافها كتبكي.
همسات بصوت مبحوح، والريح هز كلامها:
"مبقيتيش محتاجة الحماية ديالك أ هارون..."
سكتات ثانية.
وابتاسمات ابتسامة باردة كتر من ديال قبل.
"حيت أنا دابا... غادي نحمي راسي براسي."
دارت وبغات تدخل و الصوت ديال الدقان قطع السكات ديال البيت.
_عائشة:_ من مور الباب بصوت هادئ "قسم؟ مزيانة اختي؟"
مسحات وجهها دغيا بيدها. بلعات ريقها. "أنا بخير دخلي عائشة الباب محلول."
الباب تحل بشوية. عائشة دخلت وفيدها صينية: فيها المكلة .
عينيها قلبو قسم من راسها لرجليها. شافت البلاكونة محلولة، شافت عينيها حمرين شوية، ولكن الوجه جامد.
_عائشة:_ حطات الصينية على الطبلة "جبت ليك تاكلي شي حاجة. مني خرجنا من الصبيطار و نتي ما دخلتي حتى حاجة لفمك."
مشات للبلاكونة وسدات الباب الزاجي. الريح وقف.وهي رجعا " بارد عليك ."
وقفات حداها، بغات تعنقها... ولكن قسم رجعات لور خطوة صغيرة. لا إرادية.
يد عائشة وقفات فالهوا ثانية، ومن بعد نزلتها.
_عائشة:_بصوتها مجروح "عارفة باللي صعيب عليك... وعارفة باللي ما بغيتيش حتى واحد يقرب ليك دابا واكن حنا ديما فجنبك ."
وقفات فالباب ودورات وجهها.ونطقات"صافي أختي نخليك دابا. إلا احتاجيتي شي حاجة صوني ليا. أنا فالصالون."
خرجات وسدات الباب بشوية.
بقات قسم بوحدها. السكات ديال البيت ولى تقيل كتر من قبل. عينيها هبطو للصينية. مدات يدها هزات كسرة صغيرة كلاتها فوق خطرها.
رجعات لور. مشات للمراية ديال الكومودا. شافت راسها مزيان. جمعات شعرها كامل لور وشداتو. وشدات الشنطة الكروس كحلة. خرجات منها الروج حمر قاني ودرتو فشفايفها بدقة.
** قسم بصوت واثق من نفسه "إلا بغا الدنيا تحاربني أنا واجدة."
سمحي ليا أختي. غير خفت إلا عنقتني غادي نبكي منقدرش نستحمل ."
دارت ومشات للبلاكونة مرة أخرى. حلت الباب الزاجي وبقات واقفة فالبالكون، ساكتة. الهواء البارد كان كيدوز من بين خصلات شعرها، وكيحرك أطراف التيشورت اللي لابسة من الداخل. كانت أصوات العائلة كتوصلها ضعيفة. كلشي كان عادي، كلشي كان كيف ما كان قبل، غير هي اللي ما بقاتش هي. حطات يديها فوق السور ديال البالكون، وبقات كتشوف للحديقة.
رجعات للداخل وسدات الباب الزاجي. مشات للسرير وجلست فوقو. بقات ساكتة شوية، ومن بعد شافت يدها بالمضمدة. بدات كتفك الربطة بشوية. كانت الإصابة باقية واضحة، ولكن الألم نقص. شافت فيها: "حتى نتي غادي تبري." رفعات عينيها للمراية: "وأنا حتى أنا."
يتبع........