*تسير احداث هذا الفصل بعد عودة ميلي وراينا الى القصر
راينا:
ــ لا اعرف ما حدث ، كل ما اذكره هو انني وجدتهما ميتان
فيروس:
من غير المنطقي ان يموتان من تلقاء أنفسهما يبدو ان هناك احد تدخل بهذا الموضوع
فتصر راينا بأنها لم ترى احد والقفص كان مفتوحا، هذا ما تتذكره حالما استيقظت ،
هارو:
ــ لا يهم من الجيد انك بخير !
فتغضب راينا وتقول :
ــ لا تنسب الفضل لك !، متأكدة ان ميلي هي من بحثت عني
ميلي:
ــ لكن راينا..
ــ لا لن اتنازل عن كلمتي ، من المستحيل ان ينقذني قصير مثله (اجابت راينا بثقة)
هارو:
ــ كفي عن منادتي بالقصير ايتها المزعجة!
ــ قصــييير !
ــ كفى !
ــ قصيير
دار شجار بينهما بينما كان البقية يراقبون بصمت
فأجاب هارو بأنفعال:
ــ لكنني اطول من ميلي لما لا تعاملينها هكذا؟!
تنظر راينا الى ميلي قليلاً:
ــ طول ميلي مناسب.
ــ مااااذا!
ــ لا ترمي لقبك على الآخرين، قصير.."
فتبادر لونا لتوقفهما:
ــ هل ستتشاجران طوال اليوم ؟
في وسط هذا الحديث يسمعون صوت شيرا الخافت والمتردد :
ــ هـ-هارو!
ــ اووووووووووووووووو!! (لا يستطيع قلب هارو تحمل لطافتها )
سألت شيرا بتردد :
ــ هـ، هـل!، ولدت_بهذا الطول؟!
فينزعج هارو قليلاً:
ــ شاهدِ ما علمتِها يا راينا!
فتضع راينا يدها على ذقنها وتفكر بصوت مرتفع:
ــ اظن انه كان اقصر
ــ رااينااااا !!
*في مكان آخر بعيد
نرى قصراً كبيراً كقصر فيروس ولكنه كان مختلفاً من ناحية التصميم
نرى خادمة الخياطة وهي تخيط ونستطيع التعرف عليها مباشرة بالأحداث السابقة
يدخل فتى بغضب وهو يصرخ:
ــ ابييييي!!
لا رد ، يتقدم نحوا الخادمة ويسألها بتعجرف:
ــ ايتها الحمقاء اين ابي ؟
ــ لقد خرج سيدي
فيسأل بأنزعاج:
ــ الى أين؟!
ــ لا ادري سيدي
ــ عآآآآاااه !، كم اكره هذا العجوز الاحمق !
فنسمع صوت فالكر الهادئ:
ــ ألم اقل لك ان لا ترفع صوتك على الخدم ايها المشاكس
ــ اين كنت !!
سأل الفتى بأنفعال
ــ كنت احٌضر كل شيء لك ايها الفتى الشقي
ــ قلت لك اني لا اريد سوى لونا !(اجاب بتغطرس)
ــ عزيزي رينزو، وجدتُ لك العديد من الفتيات اللواتي يليقن بك ، لما انت مصّر على لونا ؟
فيضرب رينزو قدمه بالأرض بعناد :
ــ اريد لونا! ، لونا، لونا ، فقط!!
لم ينفعل فالكر او يغضب ، بل لازال هادئاً بأبتسامة خفيفة مرسومة على وجهه :
ــ حسناً يا ولدي العزيز انتظر فترة قليلة فقط وستكون لونا لك.."
ــ سئمت الأنتظار ولكن سأثق بكلامك هذه المرة فقط!
"انتقال"
ينتقل المشهد الى فيروس وهو يحدث هارو والبقية،
فيروس:
ــ لا يمكنني ذكر شيء واحد فقط، ولكن سأكتفي بواحد... ريبلا.
يسود الصمت للحظات بعد أن نطق فيروس بهذا الاسم.
تتغير ملامح لونا فجأة، وتنظر إلى والدها بصدمة وكأنها لم تتوقع أن يذكر ذلك الاسم أمامهم.
أما راينا، التي كانت تستمع باهتمام، فتختفي ابتسامتها تدريجياً.
هارو:
ــ ريبلا؟
ينظر هارو إلى الجميع باستغراب، بينما يواصل فيروس حديثه:
ــ إن عرف أحد بوجود بشري رابع، فمن المحتمل أن يصل الخبر إليها أيضاً...
لونا:
ــ أبي! لكن هارو شخص عادي، لماذا ستسعى إليه؟!
فيروس:
ــ لهذا السبب تحديداً يا لونا، لا يمكننا الاستهانة بالموضوع.
راينا:
ــ انتظر قليلاً، هل تقصد أنها تعرف بشأن البشر الآخرين؟
يصمت فيروس قليلاً قبل أن يجيب:
ــ لا أعرف ما الذي تعرفه بالضبط، لكنني لا أريد أن يصل هارو إلى علمها.
تنظر لونا إلى والدها بقلق:
ــ لكن... ألم ينتهِ ذلك الأمر منذ زمن؟
لا يجيب فيروس مباشرة، بل يكتفي بالنظر إليها للحظات.
ــ أتمنى ذلك...
تتبادل راينا ولونا النظرات، بينما يبدو أن الحديث أصبح أكثر جدية مما توقعتا.
أما هارو، فقد كان ينظر إليهما بالتناوب دون أن يفهم شيئاً مما يجري.
هارو:
ــ ريبلا؟ اسم لطيف!
يستدير الجميع نحوه دفعة واحدة.
هارو:
ــ ماذا؟! لماذا تنظرون إليّ؟ لم أقل شيئاً خاطئاً!
راينا:
ــ هل كنت تستمع إلينا أصلاً؟!
هارو:
ــ بالطبع! أنتم تتحدثون بصوت عالي!،عن فتاة اسمها ريبلا، أليس كذلك؟
راينا:
ــ كيف سمعتنا بأذانك الصغيرتان
لونا:
ــ فتاة؟! ، اتسمي هذه المجنونة فتاة!
هارو:
ــ اذا هل هي مسخ؟
يضع فيروس يده على جبينه قليلاً، بينما تتنهد راينا.
فيروس:
ــ هارو... أنت لا تدرك خطورة ما نتحدث عنه.
هارو:
ــ حسناً، إذاً من تكون؟!
يصمت الجميع مجدداً.
ينظر هارو إليهم واحداً تلو الآخر، منتظراً إجابة، لكن لا أحد يبادر بالكلام.
هارو:
ــ ...هل ستخبرونني أم لا؟
راينا:
ــ أظن أنك ستحتاج إلى معرفة الكثير من الأشياء قبل أن تفهم.
هارو:
ــ هذا لا يجيب عن سؤالي!
ينظر فيروس إلى هارو بجدية:
ــ سنكتفي بهذا القدر من الحديث حالياً. هناك أمور لا ينبغي أن تعرفها قبل أن يحين وقتها.
هارو:
ــ يا له من جواب غريب !
نهاية الفصل الحادي عشر.