NOVELFLEX

ماضي العجوز

المجازفة المستحيلة · بقلم Noor Sabah

_يا أبي، أنا لم أفهم ما تقوله فى آخر كلامك _ نطق جاسبر ببرائرة الطفولة لم يفهم قوله لحظتئذ ثيو اشتدت عينيه ضيقا مع حدة ملامحه نطق صارخا: اذهب إلى العمل فورا ، هيا }

جاسبر تجمد في مكانه وفتح فمه صامتا آنذاك مسك المجرفة وعاد إلى الحفر

حينها أيقظ نفسه من قبر الذكريات ريثما الاصدقاء محدقين الى بعضهم نظرات جانبية عندها باح جاسبر مرتبكا : [هيا انطلقوا إلى وجهتكم الآن ]

عندئذ الاصدقاء ارتدوا ملابسهم في غرفة الملابس ،آنذاك في غرفة الرجال فاه رون و صوته حائر وهو يتفحص بدلته : كل شيء هنا عليه رموز غريبة ما السبب؟

ريثما زاك ارتدى بدلته لمس وسام البدلة اتسعت بؤبؤ عينيه عبر صوت مرتبك : كلامك أنه منطقي جدا، كل شيء يحمل معاني مخفية

حينئذ في غرفة النساء صرحت إميلي نبرة منزعجة : هل هذه البدلة نظيفة أصلا؟ ولماذا عليها هذا الرمز؟ كيف حالك جرحك يا نيفرا ؟

_ لا تقلقي أنه خدش بسيط ، بسبب هذا الوغد الذي هاجمني أخذ مني الإبرة كيف لم يعرفوا هويته _ نطقت نيفرا منفعلة في كلامها ويدها تحت خدها

_ بسبب أن هوية المتسلل كان أحد رجال الزعيم نفسه _ صرحت ماهاليا صوت مرتبك وهي تتلفت يمينا ويسارا

حينذاك توسعت عينيها على وسعهما ويدها على فمها من شدة صدمتها

بعد حين تصدر أصوات طرق على كلتا الغرفتين يتبعها صوت جهوري : [ هيا، هل يتطلب هذا،جهد شاق ؟ لقد اخذكم النوم، أيها الكسالى] أنه صوت بول

هنا رون سك أسنانه وفكه مشدود هرع إلى الباب لكي يتفعل مشاجرة معه غير أن ردعه كيفن وسيفو

نطق سيفو بصوت حازم : توقف الدم الآن،ما الذي قلنا لك سابقا؟ ، لا تفتعل أي مشكلة ليس وقتها ]

_ كم أنه متعجرف ، لقد سمعت ما قاله للتو ،أراد أن يؤذي نيفرا _ حدث رون صوت خشن ويحدق إلى الباب متراجعا إلى الوراء

على بعد حين اثناء ما كان زاك محاولا ابعاد رون وقتذاك حقيبته على الأرض نزل ليأخذها وإذا أن قطرات دم صغيرة لا تبان للوهلة الأولى زاك تجمد في مكانه وشحوب وجهه انتابه تساؤل قد يكون هو؟عند رؤيتها رفع رأسه ليخبر اصدقائه حينئذ فتح الباب أحد الحراس حرك رأسه إلى اليمين مع نظرات باردة ، ربت كيفن على كتف زاك نطق صوت تحذيري : هيا يا صاح، لماذا أنت شارد الذهن هكذا ؟ أصبح لديهم حالة هياج الآن _

زاك اعتدل قائما وتراجع عن كلامه فكر في أخبارهم لاحقا آنذاك خرجت إميلي ورائها الأخريات وإذا بجانبها المجندة رقم ٧ تبصر ناحيتها و حدقتاه لم تتحرك أنشا واحد إلى أن خرجت من المقر، اميلي تملؤها الحيرة وشك بشأنها حدثت مع نفسها : [هل يعقل أنها سمعتني عندما صرخت؟ أمن المحتمل وضعتني في رأسها ]

عندئذ خارج المقر اثنان من السيارات ركبوا فيها لونها شبه التراب مع العديد من الرجال ، اثناء الطريق من حولهم مساحات خضراء لم يستغرق الطريق سوى نصف ساعة ، لقد وصلوا إلى منطقة مالي التي بها المنجم

_ انه كبير جدا مثل الملعب كم كمية الذهب التي يستخرج منها يا ترى _ ماهاليا فتحت فمها قليلا آنذاك نطقت مندهشة من منظره