NOVELFLEX

السوار

المجازفة المستحيلة · بقلم Noor Sabah

وقتذاك هز الآخرون رأسهم عدة مرات متتالية عم الصمت في كل زاوية من الغرفة فقط صوت انفاسهم العالية وطقطقة أرضية الخشب إلى ان كسر توتر الاجواء صوت سيفو وهو يتحدث بصوت خافت جدا قائلا : كان لدي شك في البداية ولكني انكرته غباء مني لم أقل لكم قبل قليل .

عقب ذلك في منتصف الليل عند جهة غرفة الفتيات ريثما كانوا الكل ينعمون في أحلام اليقظة آنذاك يفتح الباب انكشف ظل شخص مرتديا قناع أسود وهو يدخل بهدوء قاتل طرق ناحية نيفرا ناظر لمن حوله متربصا وقف بجانبها حدق إلى حقيبتها أدار رأسه ناحيتها ثم إلى الحقيبة فتح السحاب رويدا رغم حذره ارتطم مرفقه في كوب على الخزانة لحظتئذ فتحت عينيها لدرجة بياضها خرج من مقلتيها في دقائق.

ظل الاثنان يحدقان على بعضهما إلى أن نيفرا انتصبت قائمة كادت أن توشك ركله في وجهه إلا أن أمسكها و دفعها مباشرة من السرير هم سريعا في تفتيش الحقيبة مفزوعا من

انكشافه إلا ان أتته لوحة صورة كانت معلقة على الحائط من نيفرا.

ممسكة بها ضربته على رأسه حينها تكسرت الصورة إلى أعواد متناثرة ، رد الضربة بكوعه يده على بطنها ودفعها من على السرير إلى سقطت في الارضية ريثما وجد وجد الإبرة في أحد الجيوب أخذها بعدئذ رمى الحقيبة على الأرضية حينذاك نيفرا تحاول قدر استطاعتها الوقوف بصعوبة بعد أن دفعها أرضا .

الرجل سار نحوها ببطئ شديد بانت عيونه الكبيرة السوداء بأن وكأنه بش وجهه متسمعا ريثما نيفرا تلهث أنفاسها بصعوبة تبصر شرارة الغضب ، حينذاك رفع قدمه ليركله بيد أن نيفرا جرته من كاحله فورا واصطدم أرضا اثناء ذلك قامت على قامتيه مرهقة من مواجهته آنذاك الرجل يحوم في الأرض يئن ألما ، نيفرا أرادت أن تصرخ غير أن فحركة سريعة قام الرجل هاجمها فورا لف ذراعيه حول رقبتها

حدثت نيفرا صوتها مبحوح محاولة أن تتحرر من قبضته : [ أيها اللص البذيء ، لا تلفت من فعلتك صدقني ] .

آنذاك ضرب الباب قويا توضح أن إميلي بيدها مخلب التنين و رون هجم الاثنان عليه إميلي غرزته في كتفه آنذاك بسبب جرحه تركها فورا ممسكا بكتفه نظر أمامه وإذا أن رون ضربه بعصا على صدره حينها رون اراد لكمه غير أن الرجل تفادها ودفعه إلى الوراء وركض إلى النافذة عبر من خلالها واقعا من الأعلى إلى سطح الباب الرئيسي متدحرجا .

حينذاك دوى صوت رون عاليا :[ يا صاح، ألحقه أنه سيعبر النافذة الآن ]

كان زاك خارج الغرفة في الممر آنذاك اول ما سمع صديقه انطلق راكضا بشكل جنوني وقف عند بئر السلم المنحني بعد دج نزول الدرج ، لحظتذاك شعر زاك بعض الحيرة فكر في عقله سريعا إذا نزل على طريق السلالم سيتغرق وقتا لذا قرر أن يجازف قفز مباشرة من الاعلى ويتشبث على مسند واحدا تلو الآخر شبه عنكبوت متنقلا بين الأشجار إلى ان وصل إلى نهاية السلالم

لمح الرجل من النافذة ما زال محاولا ان يتحامل نفسه عجل إليه فتح الباب ريثما الرجل نهض أخيرا مستهلكا طاقته شاهد زاك هاجم عليه حاول الهرب ، آنذاك استوثب الرجل مسرعا إلا أن زاك تشبث به شده من سترته البنية حينئذ فطن قطرات ماء تتساقط عليه حدق إلى السماء وجد انهمار المطر سريعا استغل الرجل تشتته لكمه على صدره، أفلت من يده ه حينذاك نطق الرجل نبرة استخفاف وازدراء : [ها ، اتركني أيها الضعيف، لن تستطعي القبض علي أبدا]

أنتابته ذكرياته في الثانوية تسمع علو سخرية الطلاب منه عندها أمسك من جيب سترته وهو وشك الهرب

_ من أنت أيها الجبان ؟ كيف تدخل إلى هنا؟ _نطق زاك نبرة عالية وهو ضيق عينيه مصوبا تركيزه عليه

اشتد المطر غزارة استغل انعدام الرؤية لكمه الرجل على عينه حينئذ وقع على بركة الطين عندها الرجل هرب مسرعا عندئذ زاك سمع شيئا سقط منه أثناء هروبه وهو يختفي تحت المطر ، قام فورا بحثا في الأرض عثر على سوار مرسوم عليه درعا رمادي يلمع حينذاك تذكر تفصيل صغير أن كل الحراس يرتدون نفسه، مسك زاك السوار بياض اعينيه كاد أن يخرج مع فتح فمه قليلا ووجهه ملطخ بالطين .