NOVELFLEX

خطه للنجاه :

three Arab girls in a romantic novel · بقلم sosoly

«سيدتي، لقد حان الوقت للاستعداد لحفل الشاي في ماركيزية إيفاندريوم.»

«حسنًا.»

مرّ أسبوع منذ اللقاء الذي جمع لوليت وميلاني في المقهى.

وخلال ذلك الأسبوع، لم تتوقف لوليت عن إرسال الرسائل إلى ميلاني، إذ لم تكن لديهما وسيلة أخرى للتواصل.

بل إن الماركيز إيفاندر بنفسه حرص على وصول رسائل لوليت إلى قصر ماركيزية فالوريش بأمان، بعدما أصرت ابنته على البقاء على تواصل مع ابنتهم .

واليوم، كانت ميلاني تستعد للمغادرة، فقد تلقت دعوة لحضور حفل شاي، نظمته لوليت لأول مرة بنفسها .

في الواقع، لم تكن الشائعات المتداولة في الأوساط الاجتماعية حول «زهرة المجتمع»، ميلاني دي فاليش، سوى سمعة بالغة السوء،

الأمر الذي أثار قلق الماركيز الشديد على ابنته. إلا أن بعض الأقاويل بدأت تنتشر مؤخرًا، تشير إلى أن تصرفات ميلاني قد شهدت تحسنًا ملحوظًا، وأن كل تلك الضجة التي أُثيرت حولها في الماضي لم يكن لها أي أساس من الصحة.

[مقر إقامة الماركيز إيفاندر]

أصرّت لوليت على استقبال ضيفتها الأولى بمفردها، دون الاستعانة بليليان، متذرعة برغبتها في الاعتماد على نفسها.

لكن الحقيقة أنها أرادت ببساطة أن تتحدث مع ميلاني في أمور لا يمكن لأحد سواهما فهمها.

«أقيموا حفل الشاي في الحديقة! تحت القوس الحديدي! ولا تنسوا تزيين المكان بالكثير من الورود!»

كانت لوليت تتنقل بحيوية هنا وهناك، موجّهةً الخدم بشأن الزينة والترتيبات، حتى تجعل المكان يبدو كما تخيلته تمامًا؛ حفل شاي عصري في الحديقة، تقضيه مع صديقتها كما تفعل سيدات النبلاء.

(وهو ما كانت عليه بالفعل، من الناحية الفنية ↑)

وفي هذه الأثناء، كانت ليليان تراقبها من بعيد، وقد أشرقت عيناها بفخر هادئ.

***

وأخيرًا، وصلت ميلاني إلى أراضي ماركيزية إيفاندريوم.

وما إن رفعت نظرها إلى الأمام حتى رأت لوليت تستقبلها فاتحةً ذراعيها.

«نجددددد!»

اندفعت لوليت نحوها واحتضنتها بكل قوتها، فقد اشتاقت إليها كثيرًا طوال الأسبوع الماضي.

لكن ميلاني لم تتردد في قرصها خلسة، وهمست لها بحدة:

«لا تقولي نجد! ناديني ميلاني، ميلاني!!»

«اح اح طيب طيب ياخي نسيت!»

ردّت لوليت هامسةً بالمستوى نفسه من الصوت.

ثم اصطحبتها لوليت إلى الحديقة، وأخذت تتباهى بأن جميع تفاصيل الزينة كانت من أفكارها العبقرية، بينما كانت ميلاني منشغلة بتفحّص الخدم من حولهما، متأكدةً من عدم وجود أحد يتنصت عليهما.

«اسمعي، بما اننا الحين سوا في هذا العالم »

« لازم نسوي خطه محكمه نتجنب فيها مصيرنا السيء.»

«اوه صح ! كل وحده فينا بتموت في المستقبل»

أجابت لوليت بكل بساطة، وكأن الأمر لا يعنيها كثيرًا.

« ايش الخطه الي سويتيها ؟»

حدقت بها ميلاني باهتمام.

«... خطه ؟ .. آاااه ..امممم اراقب احداث الروايه ؟؟»

«خليك من الاحداث ! انا اقصد للنجاه من اختطاف الدوق !!»

توقفت لوليت للحظة تفكر.

فعلى الرغم من أنها لا تكف عن القلق بشأن مصيرها، لم يكن كل ما يشغل بالها في الواقع سوى التسلل من هنا وهناك لمراقبة قصة حب البطلين الرئيسيين...

وبكل تأكيد، لم تكن أي من خططها صالحة للاعتماد عليها.

وما إن أدركت موقفها حتى تمتمت:

«...لا شيء.»

«لا شيء؟! لااا شيء؟!»

شهقت ميلاني بصدمة.

«ياخي ، ما فكرت بالموضوع ؟! .. بعدين هو خطف لوليت المريضه صح ؟ لذا، المفروض ما يخطفني في هذي الحاله... أعتقد؟»

«تستهبلين؟! الرواية ذكرت حرفيًا أنه يقرر ابتزاز ليليان بأغلى شيء عندها!»

« و ايش أغلى شيء بالنسبه لليليان؟!»

«أنا!!»

أجابت لوليت بثقة تامة.

«تقصدين لوليت! أختها.»

صححت ميلاني كلامها وهي تمسك جبينها و تحرك اصابعها كأن الصداع قد اصابها.

آه...

لم يكن سوى تصحيح سريع، لكن كلماته تركت أثرًا ثقيلًا في نفس لوليت .

فهل يمكن اعتبار لوليت الحالية أختًا حقيقية لليليان؟

«لكني اختها الحين صح ؟ ...»

سألت بصوت خافت، وقد تسلل التردد واليأس إلى نبرتها.

لم تنتبه ميلاني إلى مدى تأثر لوليت بكلماتها، فقد كان تفكيرها منصبًا بالكامل على كيفية نجاتهما.

في السابق، حين كانت وحيدة، لم تكن مضطرة إلى القلق بهذه الطريقة. أما الآن، فقد أصبحت تحمل على عاتقها مصير صديقتها الحمقاء أيضًا، تلك التي لم تكلف نفسها حتى عناء التفكير في مصيرها!

تنهدت ميلاني وقالت:

«ما علينا المهم الحين ، لا تحسبين انه بمجرد تعافيك هذا يعني ان الدوق مرح يخطفك.»

« لازم تسوين خطه محكمه تهربين فيها من الموت و تضمنين فيها نجاتك .»

فكرت لوليت قليلًا، ثم سألت:

«طيب و انتي ، هل سويتي خطه ؟»

«اكيد ! و انا بتفلسف عليك على الفاضي ؟ »

«!! لا يقولي انك خططتي تهربين و تشترين قصر في مملكه ثانيه مثل بطلات المانهوا ! »

«لا طبعاً؟ ليش الف و ادور مثلهم وهو الحل واضح ؟ بدل ما اهرب و اسوي سيناريو على ولا شي »

« كل الي يبي لي اسويه هو اني اتجنب افعال ميلاني الاصليه وما أؤذي البطله . و ادور شريك حياه مثالي عشان ما يبيعني الماركيز بزواج مصالح »

استمعت لوليت إلى إعلان صديقتها العظيم، ثم توصلت بعبقريتها المعهودة إلى استنتاج مذهل:

«ها ! يعني انتي كنتي تخططين تدورين على زوج ؟!»

«لا يا ذكيه ! ادور شخص مناسب و اقول للماركيز انه شريكي عشان ما يورطني بزواج سياسي »

« انتي تعرفين انه الروايه ذكرت ان الماركيز كان يخطط يبيع ميلاني لنبيل عجوز في إقطاعيه بمنطقة نائيه »

«آهااا...»

تمتمت لوليت، ثم سألت:

«طيب فرضاً ما لقيتي شخص مناسب ينقذك من الزواج السياسي ؟»

«الحل الأخير هو سيناريو بطلات المانهوا المعروف ، اهرب ببساطه»

«طيب و انا ايش اسوييي ؟؟؟ »

صاحت لوليت في ذعر شديد.

فقد شعرت وكأنها الوحيدة التي لا تملك أي خطة بديلة على الإطلاق!

(وهو ما كان صحيحًا بالفعل.)

تنهدت ميلاني بعمق وقالت:

«عشان كذا جيت اليوم ! عندي لك الحل.»

نظرت إليها لوليت بتردد.

«الحل؟»

ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي ميلاني.

«هذا العالم فيه سحره و مبارزين صح ؟»

اتسعت عينا لوليت حين أدركت ما تقصده.

« لا يقولي ... قصدك نتعلم السحر؟!»

«بالضبط!»

«واااو!!»

«بس اسمعي... لازم نفكر بالموضوع شوي، يعني لا انتي ولا انا نعرف العالم هذا زين »

« فلازم ناخذ احتيطاتنا و نعرف اكثر عن هذا العالم »

تأملت لوليت كلامها للحظات، ثم سألت بشيء من التشكيك:

«مو بس لازم لنا ناخذ معلمين للتاريخ والسحر، وندرس كل هذا ضمن دروسنا المعتادة ببساطه ؟ »

حركت ميلاني سبابتها يمينًا ويسارًا ثم قالت معارضه بشده :

«لا ، لازم نقعد نخطط و نستفيد من معرفتنا بالروايه و نستغل كل صغيره و كبيره عشان نظمن

سلامتنا ، لأن مع تغير شخصياتنا الاحداث بتتغير»

« تمام ، و بأيش فكرتي يا ست الحسن ؟»

اجابت مقلده طريقة حديث اختها في العالم السابق .

«كل حركه نسويها هنا مكشوفه ، ليش ما ننعزل بمكان محد يعرفه و نأجر معلم سحر و ندرس اكثر عن هذا العالم و الإمبراطويه و نراجع معلوماتنا بالروايه ؟»

بدت كلمات ميلاني منطقية للوهلة الأولى، لكنها كانت مليئة بالثغرات.

فعلى الرغم من أن لوليت قد تبدو حمقاء في بعض الأحيان، فإنها كانت سريعة البديهة بما يكفي لاكتشاف مواطن الخلل في خطة صديقتها وربما ذكية في حل المشكلات أيضاً .

لم تكن مقتنعة بخطة ميلاني تمامًا.

«أممم، تمام أتفق معكِ بهاذي النقطه... لكن هل تتوقعين أن الماركيز وليليان بيسمحون لي اطلع من القصر بهذي السهولة؟»

انحنت ميلاني مستسلمةً.

«منطقي.»

تنهدت لوليت بإرهاق وهي تمدد يديها و تفرقع اصابعها فوق الطاوله

« اجل ؟ و الحل؟»

«هممم... عرّفيني إلى ليليان.»

رمشت لوليت في حيرة.

«هاه؟ وشو تحاولين تتقربين منها تضمنين نجاتك ولا ايش ؟؟»

«يا دلخه خليني أكسب ثقتها أولًا. وبهذي الطريقة، لما أطلب منها آخذك معي في رحلة، بتكون احتمالية إحتمالية موافقتها أكبر »

فكرت لوليت في الأمر قليلًا، ثم قالت :

«خطة غبية، لكنها مقنعة.»

نظرت إليها ميلاني وقد بدأ صبرها ينفد.

«وهذا يعني...؟»

أعلنت لوليت بحماس شديد:

«ننفذها!»

وبعد حديثهما الطويل، انتهى اليوم وعادت ميلاني إلى قصر ماركيزية فالوريش؛ ذلك المكان الذي لم يكن فيه من يحبها أو ينتظر عودتها حقًا، باستثناء...

«هل استمتعتِ بوقتكِ؟»

جاءها صوت الصبي الصغير، وقد ارتسم العبوس الخفيف على ملامحه.

منذ ذلك اليوم، تحسنت علاقة ميلاني بأخيها الأصغر بصورة ملحوظة.

فالصبي الذي اعترف بها أخيرًا أختًا له، بدأ يتعلق بها على نحو لم تتوقعه. وما إن ينتهي من دروسه حتى يتوجه إليها مباشرة.

وبما أن ميلاني لم يكن لديها الكثير لتفعله في معظم الأوقات، فقد اعتادت قضاء وقتها في اللعب معه.

ربما بدت تلك اللحظات بسيطة وعادية في نظر ميلاني، لكنها كانت تعني الكثير لذلك الصغير.

«هل أزعجك تأخري؟»

سألته بلطف.

«...لا.»

كاذب.

فملامحه كانت تفضح مقدار نفاذ صبره في انتظار عودتها.

ابتسمت ميلاني وربتت على رأسه برفق، ثم أخرجت قطعة شوكولاتة مغلفة من جيب فستانها.

«يقولون إن الأسبوع سيكون مليئًا بالحظ السعيد إذا كانت بداخلها حشوة. ما رأيك؟ هل تحتوي على حشوة أم لا؟»

سألته مداعبةً.

«لا أؤمن بمثل هذه الخرافات.»

انفجرت ميلاني ضاحكةً من رده الذي بدا أكبر من سنه بكثير.

«بفت! هاهاهاها! وأنا أيضًا لا أؤمن بها.»

«...»

ظل يحدق بها بصمت بينما كانت تزيل غلاف الشوكولاتة.

ثم، ومن دون أن يطلب منها شيئًا، انفرج فمه قليلًا.

لاحظت ميلاني ذلك، فكتمت ضحكتها سرًا أمام لطافته.

«هاها، يا لك من لطيف!»

وضعت قطعة الشوكولاتة برفق في فمه، فبدأ يمضغها في هدوء ورضا، بينما اكتسى خده احمرار وردي خفيف.

كان يشعر بالخجل، لكنه كان سعيدًا دون شك.

وبينما كانا جالسين في صمت، كان هناك أمر يشغل بال ميلاني بشدة منذ عودتها إلى الأوساط الاجتماعية؛ الشائعات المتداولة حول أميرة الأرشيدوقية ' أشتار فون ألدرمونت '.

في القصة الأصلية، تلتقي البطلة، ليليان إيفاندر، بالبطل، ولي العهد ألفريد دي فالوا، في أحد أزقة شارع روزالي.

كان ولي العهد متنكرًا في هيئة أحد عامة الشعب، وينفذ مهمة سرية للقبض على المجرمين المتخفين بين المدنيين، حين صادف أن سمع صرخة فتاة.

وهكذا أنقذ النبيلة الشابة، ومع تكرر لقاءاتهما على امتداد أحداث القصة، وقع الاثنان في الحب.

وفي نهاية المطاف، تقدم ولي العهد لخطبتها أمام الجميع خلال حفل الصيد الإمبراطوري.

وبالطبع، لا تكتمل قصة بهذه الحلاوة دون وجود أشرار!

فقد كانت أشتار فون ألدرمونت، أميرة أرشيدوقية ألدرمونت العريقة، هي الخصم الرئيسي في القصة.

كانت الشائعات السيئة، بمختلف أنواعها، تلاحقها أينما ذهبت، لكنها لم تكن تكترث بها، بل واصلت تدبير مكائدها الشريرة دون تردد.

وبعد أن تسببت في الأذى للبطلة مرارًا وتكرارًا، لقيت أشتار نهايتها تحت المقصلة، بعدما أُعدمت إثر تلفيق تهمة محاولة اغتيال ولية العهد لها، لتجر معها عددًا لا يُحصى من الأشخاص إلى حتفهم.

وكانت ميلاني دي فاليش واحدة ممن جُرّوا معها إلى المقصلة، إذ أُعدمت إلى جانبها بتهمة التواطؤ معها.

لكن، ولدهشة ميلاني الشديدة، انقلبت الشائعات السيئة المحيطة بأشتار بصورة لا تُصدق، لتتحول إلى عبارات ثناء ومديح، تصف الأرشيدوقة بأنها أميرة قوية وحكيمة خلال الأشهر القليله الماضيه .

زعم البعض أنها قد تعرضت للاستحواذ من قِبل روح ساحرة، بينما رجّح آخرون أن شخصًا ما كان ينتحل شخصيتها في الماضي .

أما النظريات، فلم تتوقف عن الانتشار، بل أخذت تزداد غرابة ومبالغة مع مرور الوقت.

ولم يتبقَّ أمام ميلاني سوى استنتاج منطقي واحد...

الأرشيدوقة شخص من عالمنا!

أسرعت بإرسال رسالة إلى ماركيزية إيفاندريوم.

كان عليها إبلاغ لوليت بهذا الخبر العاجل، والتأكد من صحة نظريتها.

فإذا صحّ أن روحًا أخرى قد انتقلت إلى داخل هذه الرواية، فلن يكون أمامهما سوى احتمالين: إما أنهما عثرتا على حليف محتمل، أو أنهما تواجهان عدوًا لا يُستهان به.

وفي حال حدوث الحالة الأخيره ، سيكون عليهما إخفاء هويتيهما الحقيقية بعناية شديدة.

***

بعد ثلاث ايام :


في حديقة قصر ماركيزية فالوريش، جلست لوليت قبالة ميلاني.

«متى أعرفك على ليليان؟»

تذمرت لوليت، وقد ارتسم الملل بوضوح على وجهها.

«خلينا نحظر حفلة أولاً ، نتاكد اننا كلنا الثنتين وصلتنا نفس الدعوه .»

أجابت ميلاني وهي ترتشف قليلًا من الشاي.

«لكن الدعوات توصل مباشرة إلى ليليان، وهي ببساطة تاخذني معها. »

«فكيف بالضبط تبغيني أعرف أي الحفلات تلقينا فيها الدعوة نفسها؟»

ردّت لوليت.

«همم... فيه دعوة تلقيتها لحضور حفل سوته وحده من الكونتيسات تحتفل بتخرج ابنها من الأكاديمية.»

فكرت ميلاني قليلًا، ثم تابعت:

«ليش ما نروحها ؟ بطبيعة ليليان بتأكيد بتروح عشان تهنئ الكونتيسه و إبنها .»

« تمام ! ومتى موعد الحفل؟»

«بعد يومين.»

وفجأة، خطرت فكرة في ذهن لوليت.

فحفل بهذا الحجم يعني أن هناك شخصًا معينًا قد يحضر أيضًا.

«لحظه! تتوقعين بتحضر ؟»

«ما اعرف لكني اخترت الحفله هاذي بالذات لأن إحتمالية حضورها كبيره . »

« الضاهر حفلة الكونتيسه بتكون كبيره لذا .. اعتقد بترسل عائلات الدوقيه ممثلين عنها يرسلون التهاني»

«ببساطه بتستغلين الحفله هاذي تتاكدين من هوية آشتار و تتقربين من اختي.»

«بالضبط!»

ابتسمت لوليت بمكر، ورمت ميلاني بنظرة جانبية ماكرة.

«ياا خبيثههه !»

إبتسمت ميلاني ثم قالت :

«افكر كيف ننجو مافي اي خبث بالموضوع »

هزت لوليت كتفيها بلا مبالاة.

«بصراحة، حتى أختي الحقيقية ما كانت بفكر بهذي الطريقة.»

توقفت في منتصف ارتشافها للشاي لبضع ثوانٍ..، ثم قالت بصوت خافت وهي تنظر للطاولة امامها:

«تتوقعين انها كانت بتتعب راسها عشان مجرد احداث ممكن تصير و ممكن لا ؟ »

نظرت لوليت إليها بصمت، ثم ارتشفت من كوب الشاي ببطء، وأجابت بهدوء:

«لا...»