NOVELFLEX

1 - البداية.

three Arab girls in a romantic novel · بقلم sosoly

[ قبل ستة اشهر : ]

كان كل شي مختلف ...

بدايةً من الغرفه

السرير ...

الباب

و... انا !

" ااااااااااااااه "

كانت تصرخ بشده

كما لو انها اصبحت مجنونه

لقد ادركت انها قد فقدت كل شيء ...

هذا صحيح فقدت كل شيء !

لم تستطع المربيه السيطره على آنستها الصغيره ، فبعد كل تلك السنوات من الهدوء

سقطت من السرير فجأه و بدأت بالصراخ ... كان كلام الآنسه الصغيره مفهوماً ولكنه بدا غريباً

كانت تقول " رجعونييي رجعوني البييت !! " بينما الدموع تتصبب من مقلتي عينيها المستديرتين .

عندما ادركت المربيه ان الآنسه الصغيره قد فقدت عقلها أخيراً لم يعد هناك سوا ان تذهب مسرعه إلى ( ليليان ) اخت الآنسه الصغيره الكبرى ، ابنت الماركيز الأولى .

" إ .. إنها تبكي بشده !" ( ان ... ليت)

" لا اعرف ما خطبها !"

تتصبب عرقاً و تلهث بشده عندما رأت المربيه بهذا الحال

ادركت ليليان ان هذه المره

عزيزتها و حبيبة قلبها و حياتها بالنسبة لها

ستنتهي هنا .

كانت تبكي ...

كل ما اقتربت ليليان من ذلك السيب المظلم في زاوية القصر

علا صوت البكاء من خلف ذلك الباب .

شعرت بالخوف ..

هل حقاً فقدت اختها عقلها أخيراً؟؟

لولي!!" ( لو... نسه)

احتضنت اختها بقوه نظرت إليها بعينيها الدامعتين و قالت :

" ما خطبك يا عزيزتي لما كل هذا البكاء ؟ "

" اخبريني ، اختك ستفعل كل شيء من اجلك ! "

لم تستطع ليليان السيطره على دموعها كانت تحدث اختها وهي تجهش بالبكاء

لكن الرد كان قاسياً و غريباً قليلاً ..

صرخت لوليت قائله

" مو اختييي !!! انتي مو اختييي !! رجعيني البيت ابي ماما !! "

احمر وجهها، انتفخت عيناها، بدأت احبالها الصوتيه تتمزق من كثر الصراخ

لكن لوليت ابت الإستماع ..

ما خطبها ؟

كل شيء مر بسرعه ( انس...ه )

انا شخص آخر .. انا شخص مختلف ( لولي.. !)

اسمي مو اسمي .. ، انا .. مو انا !! ( انس... لولي)

"انسه لوليت !!!" — هاه !!!

بدأت تستفيق .. آه ! كل ذلك كان ذكرياتها قبل ستة اشهر من الآن

يبدوا انها سرحت في افكارها لذلك الوقت ..

"هل انتي بخير ؟! "

"لقد بدوتي شارده للحظه"

سألت الفتاه النبيله بإهتمام ..

"لولي .. انتي بخير ؟"

بينما قلقت الأخت الكبرى الجالسه بجوارها

شعرت بالقلق الشديد

اختها التي لطالما كانت مريضه ملازمه السرير تخرج اليوم و لأول مره

بعد العديد من السنين .

" هاه .. هههه اجل اجل .. لقد كنت افكر في أمر ما .."

اجابت لوليت بينما تحاول تجميع تركيزها .

" اتسائل ما يشغل بالك .. آنستي "

يبدو سؤالً بسيطاً ولكن نبرة الصوت بدت خبيثه نوعاً ما ..

نظرت لوليت بإهتمام لتلك الفتاة ذات الشعر الاحمر ..

حدسها اللذي لا يخطئ عندما تشعر بان شخصاً ما يستهدفها بات ينذرها

لكنها تبسمت ببلاهه و قالت :

" هههههه اعتقد انني نسيت ؟!"

... انا لوليت .. لوليت إيفاندر

الإبنه الثانيه للماركيز إيفاندر ..

المصابه بكل انواع الامراض .. هذا المفروض اكون عليه

لكن للأسف .. لوليت المريضه ماتت .. و انا جيت بديل

بالضبط ! كأي روايه في التاريخ البطله تدخل إلى عالم الروايه و تحاول تغير مصيرها السيء— إن كان لها مصير سيء — و تتأقلم مع العالم الجديد و تتعرف على حب حياتها و الخ الخ الخ .. لكن و يا حظي !

دخلت في جسد اخت البطله للروايه ! ، المفروض اكون محظوظه لكن ..

وييين الحظ بالضبط في جسم وحده مقدر لها الموت !!

اععععع و انا بعد يعني مادامي بأنتقل لعالم ثاني ليش انحطيت في جسم اكثر شخصيه منحوسه في الروايه ؟!!

مصابه بلإكتئاب، مع جميع الامراض و الصدمات النفسيه ، منبوذه في عائلتها و المجتمع و العالم !!

و بدل ما تموت بطبيعيه مثل اي مريض عادي ، تنخطف من احد اكبر الاشرار في الروايه و تتعرض للتعذيب حتى الموت !!

و السبب ؟؟!!!

الشرير يحب البطله و لكن واجه الرفض الشديد منها لذلك خطف اختها — انا — و قتلها

( بكل بساطه ياعمي ؟؟ )

على اساس الحين يهدد البطلة الجميله و اللطيفه بأختها .. اه و بعدين يقول: اوبس .، ماتت بالغلط

هاهاهاها

اععععععع كيف اغير مصيري الحييين ؟!! لازم اهرب !

اهرب~~~~

لكن .. خليني استمتع بالرفاهيه شوي ..

كنا نعيش من الطبقه العامله لا بأس بالقليل من الرفاهيه .. هيهي ..

ترا مو طبيعي تنامين تصحين تلقين نفسك بنت ثريه !

في مكان آخر وقبل ستة اشهر بالضبط :

***

" هاه ... "

" هااااه " !!

تلهث بشده ....

كما لو انها استيقضت بالكاد !