
حين يزهر الحزن.. سألقاك في المنتصف
بقلم أسيره المهدي
في قرية هادئة نائية، حيث الزمن يسير ببطء، وفي فناء منزل قديم تفوح منه رائحة الحنين، يجلس شيخان حكيمان، يوسف وهاجر. لقد تجاوزا الثمانين من عمرهما، لكن الروح التي تسكنهما لا تزال تنبض بشباب أزلي، يرفض القيود التي فرضتها عليهما السنوات. في عالم يوسف وهاجر، ليس للعمر أي سلطة؛ فبينهما ميثاق سري على ألا يكبرا أبداً. بينما ينشغل العالم بمشاكله وسباقه المح