
تجاوزت يوسف وحلقت بعيداً
بقلم إسراء حمدي حسن
في منعطفات الحياة الحادة، حيث تتشابك الدروب وتغدو الرؤية ضبابية، قد نجد أنفسنا أسرى حكايات لم نكتب فصولها الأولى بإرادتنا. نُزجّ في مساحات ضيقة من الروح، تُحكم قبضتها على أنفاسنا وأحلامنا، ونصبح، دون قصد أو رغبة، شخصيات ثانوية في رواية أحدهم، تُملى علينا الأدوار وتُقيد خطواتنا، هنا، بين دفتي هذا السِفر، لا أروي حكاية ضحية استسلمت لظلامها، بل أسرد ق