:
هذه الرواية من أولى كتاباتي، كتبتها من خيالي في هذا
العالم المليء بالحب والضحك والخوف. هي ليست مجرد قصة حب، بل هي سؤال: هل ما نعيشه حقيقة أم وهم؟
الفصل الأول: الفراق
في قرية صغيرة اسمها "قرية الأحباب"، وهي ليست كاسمها، كان يعيش عاشقان بين جبلين.
قال جون وقلبه يتمزق: "رغم أنني سأذهب، سأعود."
قالت سوزي بدموع: "لا تخف، فحبي لك بمقدار الكون... بعد قليل ستمطر."
هربت سوزي باكية. صرخ جون: "الأمر ليس بيدي، العائلتان ترفضان حبنا، لكنني سأفعل المستحيل!"
عاد جون لمنزله حزيناً.
سألته أمه كيرا: "ما بك يا بني؟"
قال: "ما شعور المرء بلا قلب؟ لقد هربت حبيبتي الوحيدة."
دخل غرفته وبكى كطفل في وسادته
وصلت سوزي لمنزلها وعيناها كالجمر.
قال أبوها فرويد: "ما بك يا أميرتي؟"
قالت: "بسببكم سأفقد من أحب!"
قال الأب مستهزئاً: "لا يوجد شيء اسمه الحب."
ردت سوزي: "الحب كالشمس والقمر، يلتقيان للحظة في الكسوف، حتى لو كان اللقاء قصيراً."