تجلس ميلي وسط هذا الضلام ولا تفهم اين هي بالضبط، تنظر حولها بخوف بسرعة الى ان تقع عينها على عجوز مبتسم ابتسامته الهادئة،نعم انه فالكر ، فجأة تسقط على ضهرها بدون سبب وتفقد وعيها
ننتقل مباشرة الى مكان هادئ في وسط غابة وقرية صغيرة
نسمع صوت ضحك لطيف ونرى ميلي ولكن صغيرة مع راينا وهي تدور حولها بفرح وتضحك الى ان تدوخ وتكاد تسقط لكن راينا تمسكها قبل ان تسقط
ــ ميلي احذري!،
تضحك ميلي وي تقفز بفرح ، ونرى ان راينا نظراتها باردة وهادئة رغم انها فتاة صغيرة،
يفتح باب الكوخ فنرى اب راينا يخبرهما ان يذهبا الى مركز تدريب الخدم وانه قد حان الوقت،
فتقول راينا بانزعاج :
لا تسأل عني هناك هل هذا مفهوم
وتودع ميلي الاب بلطف شديد مما تجعله يبستم ،
فتخبره زوجته وهي تشاهدهن :
ــ لا استطيع ان اصدق عيناي!، راينا هادئة بالفعل
فيرد بثقة:
ــ كل هذا بفضل ميلي
ــ انها فتاة لطيفة ( الزوجة)
ــ اوافقك.
*في مكان آخر
ميلي وراينا يتمشيان في طريقهما الى المركز
ميلي:
ــ لديك اب حنون
فترد راينا بعدم مبالاة:
ــ لا يهم انه مزعج على اية حال
ــ لا اصدق انني سأصبح خادمة أخيراً (قالت ميلي بحماس)
لم ترد عليها راينا واكتفت بنظرة خفيفة
وهما في طريقهما رأتا زميلهن فيون
القت ميلي التحية له بحماس
لكن فيون لم يرد عليها بسبب انه رأى ان راينا معها وتردد ودخل بصمت
ــ ما باله؟
اجابتها راينا :
ــ يبدو ان هذا الفتى ينقصه تأديب!
*في الدرس
كان الكل جالس على الأرض وينتظرون قدوم الاستاذ
بدأ الحديث في الصف كل شخص كان يتحدث مع زميله الى ان جاء الاستاذ أخيراً
واخذ يشرح للطلاب عن الطاعة وانه يجب على الخدم ان يكونوا ملك للسحرة
تقاطعه راينا بهذه الأثناء بسؤال :
ــ لما علينا ان نكون خدم من الاساس ؟
فأخذ يشرح نسل اجداد اجداد اجدادهم الذين كانوا طاقتهم السحرية منخفضة وبسبب قانون الزعيم الاعلى أمر ان يصنع جيل جديد وهم الخدم الذين يخدمون السحرة الذين طاقتهم السحرية عالية
وتكاثر النسل الى ان وصل الى هذا الحال ،
ترفض راينا هذا الأمر بغضب وتضيف انها : لا تريد ان تكون خادمة او ساحرة
ينظر الكل لها بأستغراب
الاستاذ:
ــ اذا ماذا تريدين ان تكونين؟
فردت بثقة :
ــ لا اعرف ، اي شيء غير ذلك
يضحك الطلاب عليها لكن في حال انوعاجها يسكت الكل خوفاً
الا ميلي تبتسم بوجهها مما يهدأ راينا وتتجاهل الموضوع
......
يتقدم الزمن لنرى ميلي وهي قد بلغت واصبحت بعمر السابعة عشر من عمرها ،وهي تحضر الخضروات الى المركز، وهي في طريقها ،يقدم نحوها ساحر من المستوى العالي وهو مخمور يحاول التعدي عليها ،لكن ميلي تبتعد بحذر منه ولكنه هددها ان يقتلها ان لم تخضع ، لكن ميلي لم تستسلم واصرت على الابتعاد عنه
ــ ابتعد!
فجأة لكمة قوية تحطم وجهه وتسقطه ارضاً ، وتنظر ميلي لترى ان راينا هي من دافع عنها ، وتمسك يدها وتركض وهي تقول بسخرية:
ــ بسرعة ميلي قبل ان يمسكونا الشرطة
.......
نهاية الفصل التاسع