NOVELFLEX

الشرارة الاولى

ابطال تنانين درايث(Dragons of Draith) · بقلم Kiyomi ochiha

لمقدمة

في قديم الزمان، بعيدًا في المجرات، وفي هذا العالم الواسع، عاشت مخلوقات سحرية قوية تسعى إلى فعل الخير، وتُكنّ المحبة لبقية الأجناس الأخرى.

كانت هذه المخلوقات عبارة عن تنانين أسطورية، تميّزت بامتلاكها قوى خارقة تتجاوز قوانين العالم. وكان كل تنين يمتلك قوة خاصة به، مثل البرق والنار والماء والهواء والأرض والجليد.

ومن بين تلك التنانين، كان هناك تنين يحكم الجميع، وهو أقواهم على الإطلاق؛ إذ كان يستطيع التحكم في جميع العناصر، ولذلك اعترف به الجميع قائدًا لهم.

حيث ينتقل بنا الوقت الى زوجة الحاكم ، التي كانت على وشك الولادة والملك خارج الغرفة يتحرك ذهاباً وإيابا. وبعد مرور بعض الوقت تلقى الحاكم الخبر السعيد ، بإنجاب زوجته توأمًا.

حيث كان أحد الطفلين يشع بالنور، وكأنه ملاك صغير ، ولاكن بينما كانت تنبعث من الآخر قوة شديدة السواد، وهو الأمر الذي أثار دهشة الجميع...

مرّت الأيام والسنوات ، وكبر التوأم.

أصبح الطفل الأول شخصًا محبًا للخير، لطيفًا مع الجميع، وكان يمتلك قوة الحاكم التي ورثها عن والده.

أما الآخر، فقد كان سيئ السلوك، تتطاير منه شرارات الظلام، وكان قاسي القلب باردا لا يرحم .

ولذلك بعد خضوع كلاهما إلى اختبارات الوريث الشرعي ، تم اختيار الطفل الأول وريثًا للمملكة لامتلاكه الصفات الازمة وخاصة القوة المتوارثة ، حفاظًا على سلامتها.

ممّا أثار هذا القرار غضب الأخ الأصغر، فاستشاط غضبًا وقرر التمرد على المملكة، معلنًا الحرب، ومتوعّدًا بتدمير الجميع دون استثناء.

ولتحقيق هدفه، ذهب إلى المنطقة المحظورة، وهي المنطقة التي تُحبس فيها الأرواح الشريرة، والمعروفة باسم [منطقة الظلام الأسود]، والتي كانت تدور بينها وبين هاذه المخلوقات الاسطورية حرب عظيمة استمرة لآلاف السنين  لتنتهي بهزيمتهم وحبسهم في   اعمق حفرة من جبل [آثريون]  العضيم الذي هو اساس المملكة والذي يحمل قوة مباركة من السماء تمد المملكة بالقوة وكانه اساس للحيات والثروة والخير على مملكة درايث،حيث تقدما طالبًا من تلك الأرواح أن تمدّه بالقوة اللازمة ليصبح غير قابل للهزيمة.

لبّت الأرواح طلبه، وسكن الظلام قلبه وروحه.

وهكذا بدأت خرب الاشقاء على الحكم ...

بعد استلاء الاخ الاصغر على قوة الضلام بدء بمخططه لمهاجمة المملكة والسيطرة على العرش بقتل كلا والديه ومعظم شعب المملكة، بواسطة جيش الضلام الذي قام بتحريره من الختم.

بعد قتال طويل بين الشقيقين لم يستطع الأخ الأكبر هزيمة أخيه الأصغر رغم قوته، ولكن ظهر اصدقائه لمساعدته على هزيمته ، وهم آخر ستة تنانين التي بقيت على قيد الحياة بعد أن قتل الاخ الاصغر [زيران] بقية التنانين.

وأثناء القتال وبعد صمودهم باعجوبة ضده ، ومن شدة القوى التي تجمعت اثناء القتال ، أضاءة بعض الأحجار الغريبة في المكان ، وانفتحت فجأة بوابة نقلتهم إلى مجرة اخرى وهي [درب التبانة] ، حيث يقع كوكب الأرض، الكوكب الوحيد الذي يعج بالحياة.

وبعد قتال طويل جدًا على في فضاء تلك المجرة ، تعرّض الطرفان لأضرار جسيمة، وسقطوا جميعًا على كوكب الأرض.

وبسبب شدة الإصابات، لم يستطع أحد منهم التحرك.

ورغم ذلك، أصرّ كلا الطرفين على أنه يجب على احد منهما سيكون المنتصر في النهاية.

وفي لحظة خطرت ببال الأخ الأكبر فكرة قرأ عنها في كتاب قديم، وهي تقنية ختم قوية توارثها الاجداد لمثل هاذه الحالات.

فقرر وبكل صرامة ختم أخيه زيران.

لكن هذا الأمر كان يتطلب قوة هائلة؛ لأن التقنية معقدة وصعبة التنفيذ بمستوى قوته الحالي.

قال الأخ الأكبر، وهو مغطى بالدماء:

«تقنية الختم السرية للعشيرة...»

صمت قليلًا، ثم أكمل:

«ولكن هذا...»

قاطعه أحد التنانين:

«حسنًا، نحن سوف نوفر لك القوة اللازمة!»

وتكلم تنين آخر قائلًا:

«نعم... فقط افعلها!»

وهكذا فعّلوا التقنية، وبدأوا بسحب طاقتهم من أجسادهم لتنفيذ الختم واسر [زيران].

ظهر نور ساطع في المكان، وخرجت سلاسل من أعماق الأرض، والتفّت حول [زيران]محكمتا القبض عليه .

وقبل أن تسحبه السلاسل، صرخ قائلًا:

«ااااههههه! هل تظن أنك انتصرت عليّ؟ لا تقلق، سوف نلتقي مجددًا بعد أن ينكسر هذا الختم، فهو لن يصمد طويلًا بالتأكيد! ههههههه... وعندها.... سأعود لأنتقم منكم الجمييييعاااا....ااا!»

سحبت السلاسل [زيران] إلى أعماق الأرض، واختفى عن الأنظار تمامًاليتنفسو اخيرا الصعداء .

ولاكن وبسبب الطاقة الهائلة التي استهلكوها، أصبحوا جميعًا على حافة الموت، نتيجة الدمار الذي لحق بأجسادهم.

عندها قال الأخ الأكبر في نفسه:

«لن ننجو بهذه الطريقة... إلا إذا...»

وهنا قرر استخدام تقنية تقود إلى تحجيرهم الى تماثيل لكي تتعافى ارواحهم بالكامل ، وتصبحو على استعد للمواجه القادمة.

لكن ما لم يكن يعلمه الأخ الأكبر هو أن هذا الختم لن يُكسر بهذه السهولة؛ وانه لن يتحرر ابدا الا اذا ارتبطة روحه بالشخص الذي يملك نفس روحه .

[وعندها ستسكن الروح الجسد الفاني، ليصبح ذلك الجسد أقوى تجسيد للروح.]

(هذه عبارة مهمة سنحتاج إليها لاحقًا).

وبعد ذلك، تحولت أرواح التنانين إلى تماثيل، يحتوي كل تمثال منها على روح تنين.

وهكذا، دخلت التنانين في سبات عميق، وهي تنتظر اليوم الموعود...

---

الحلقة الأولى: بداية الحكاية

المشهد الأول: المدرسة الثانوية – عام 2024

يمر الزمن حتى نصل إلى عام 2024.

تبدأ الأحداث في مدرسة ثانوية تُدعى (آل درايث ).

حيث نرى فتاة ترتدي الزي المدرسي الأخضر المخصص للدراسة، وهي تركض بسرعة كبيرة في رواق المدرسة، وتنادي:

آيو:

«يا فتيات! لدي أخبار جديدة! هناك أخباااار رائعة 🤩!»

وعندما اقتربت من الفصل، توقفت فجأة حتى كادة تسقط أمام الباب.

لكن عندما حاولت الدخول، تعثرت بعتبة الباب، وكادت تسقط إلى الأمام، إلا أنها تمكنت من استعادة توازنها في اللحظة الأخيرة.

كانت تقف على قدم واحدة، وذراعاها تتحركان في الهواء محاولةً الحفاظ على توازنها، بينما انزلقت نظارتها من عينيها إلى طرف أنفها.

ثم نظرت إليهن وابتسمت قائلة:

«إنها أخبااار رائعة! ههههه!»

سايا (وهي تتنهد وتضع يدها على وجهها 🙄😔):

«آه... لا تقولي لي إنك جئتِ لتخبرينا عن شيء تافه كعادتك...»

آيو:

«لااا! هذه المرة مختلفة! هذه المرة الأمر رائع! أهههههاي! لقد قررت المدرسة أن تأخذنا في رحلة!»

(قالتها وهي ترفع يديها إلى الأعلى وتصرخ بحماس).

الجميع:

«هييييييييييي رحل...ة!»

ميا:

«رررر... رحلة؟!»

(كانت جالسة على طاولتها، وعندما سمعت الخبر نهضت وضربت بيدها على الطاولة من شدة المفاجأة).

آيو:

«نعم! لقد قررت المدرسة تنظيم رحلة مدرسية! وليس هذا فحسب، بل إن المكان سيكون بعيدًا... وربما نضطر إلى الإقامة هناك لعدة أيام!»

سايا (بتشاؤم):

«آه... أهذا كل شيء؟ كنت أظن أن الأمر أكثر تشويقًا، لكن اتضح أنها مجرد رحلة عادية! 😒»

(كانت تضع يدها على خدها، جالسة في مقعدها، وتنظر من النافذة).

ميا:

«آه، هذا صحيح. وحتى لو كانت رحلة، فمن المؤكد أنك لن تستطيعي الذهاب؛ ففي الغالب تكون الرحلات مخصصة للطلاب أصحاب النتائج الممتازة».

سايا (مقاطعةً إياها):

«على كل الأحوال، ليست لدي أي رغبة في الذهاب، لذا سأرفض طلب المدير وانتهى الأمر!»

وفجأة، دخلت فتاة إلى الفصل وهي تصرخ بدهشة:

الفتاة:

«ما الذي أسمعه؟! 😶 هل قلتِ رحلة للتو؟!»

نظر إليها الجميع بتوتر. (-_-;)

وقالت إحدى فتيات الفصل:

«ها قد أتت... -_-|||»

نظرت سايا إليها وقالت في نفسها:

«يا إلهي! أظن أن رأسي سينفجر اليوم لا محالة! 😓»

وفجأة انفجرت كازومي حماسًا:

كازومي:

«ماذااا؟! هل هناك رحلة حقًا؟! إلى أين... إلى أين سنذهب؟! هل إلى المتحف أم إلى حديقة الحيوانات؟! أوه، أوه، أوه! أظن أننا سنذهب إلى غابة مليئة بالأشجار! ههههه! ماذا سيكون المكان يا ترى؟!»

أسرعت ميا بالكلام قائلة:

ميا:

«مهلًا، مهلًا! ألم تتذكري الرحلة السابقة إلى مصنع الآلات اليدوية؟ حينها ذهب الطلاب المتفوقون فقط، ولم نتمكن نحن من الذهاب!»

كازومي:

«آه... ههههه! حسنًا، هذا صحيح! 😤»

وعندما رفعت رأسها، وقعت عيناها على سايا مباشرة.

ظهرت على وجهها ابتسامة ماكرة. 😏 وفجأة، خطرت ببالها فكرة!

وسرعان ما انقضّت على سايا، وعانقتها بشدة وهي تقول:

كازومي:

«سايااا! يا أميرة قلبي! ☺️ ألن تفعلي شيئًا صغيرًا من أجل صديقتك العزيزة؟ مجرد خدمة صغيرة جدًا! هيا، أنتِ تفهمين ما أعنيه!»

سايا (بكل برود 😒):

«مستحيل! لن أفعل ذلك أبدًا!»

وبعد مدة، نرى سايا تخرج من مكتب المدير.

وعندما خرجت، تنهدت وقالت في نفسها:

«يا إلهي! هذه الفتاة تستطيع دائمًا إقناعي بطريقة ما... ولكن ماذا أفعل؟ أنا أمامها ضعيفة جدًا!»

ثم نظرت إلى الأرض بحزن وحيرة، وقالت في نفسها:

«منذ ذلك اليوم... تغير كل شيء».

--

ينتقل بنا المشهد إلى فتاة صغيرة سقطت في النهر، وكانت سايا تنظر إليها من بعيد بملامح مليئة بالخوف. 🙀

وفجأة، قفزت كازومي نحوها وعانقتها بشدة، وهي تقول:

«الحمد لله! وأخيرًا خرجتِ!»

ثم ابتعدت عنها قليلًا، وأمسكت كتفيها بتوتر قائلة:

كازومي:

«ها... ها... 😰 ماذا قال؟ هل أقنعتِه؟»

لكن سايا بقيت تنظر إليها بدهشة وتوتر.

ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت في نفسها:

«هذا كان في الماضي... أما الآن، فقد تغير كل شيء».

قاطعتها كازومي:

«سايااا! أجيبييي! 😭»

سايا:

«آه... نعم! لقد وافق على ذهابك. حسنًا؟»

وبعد سماع هذه الكلمات، قفزت كازومي من شدة الفرح وهي تصرخ:

كازومي:

«يا هووو! سأذهب معكم في الرحلة! ლ(^o^ლ)»

ثم عانقت سايا بشدة وقالت:

«شكرًا! شكرًا! أنتِ أفضل صديقة لدي! ☺️ أحبك كثيرًا!»

وبدأت كازومي تقفز من شدة السعادة. ┏(^0^)┛

سايا:

«على مهلك! ستقعين هكذا!»

كازومي:

«ههههه! لا تقلقي! لن أسقط بسهـ...»

وقبل أن تكمل جملتها، سقطت أرضًا!

كازومي:

«آآآه! هذا مؤلم جدًا! 😔»

سايا:

«آه! لقد أخبرتك، لكنك لا تستمعين أبدًا! متى ستعقلين وتكفّين عن هذه التصرفات؟!»

كازومي (بابتسامة):

«لا بأس إن سقطت مرة أو عدة مرات! فأنا أشعر بالاطمئنان لأنك بجانبي، وستساعدينني دائمًا! ههههه!»

تأثرت سايا بكلماتها كثيرًا، ولمعت عيناها بالدموع، ثم ابتسمت وقالت:

سايا:

«كفّي عن هذا الكلام السخيف وانهضي!»

كازومي (باستفزاز):

«أوه! لا تبكي! لا أصدق ما أراه! يجب أن نصوّر هذا المشهد!»

وعندها سحبت كازومي هاتفها وفتحت تطبيق الكاميرا لتصوّر فيديو.

ثم وجهت الهاتف نحو سايا وقالت:

كازومي:

«خبر جديد! ومعجزة من السماء! سايا أراتشي سوف تبكي بسبب بعض الكلمات المؤثرة! هذا حدث يجب أن يشهده الجميع! 😏😂🤩»

اشتعلت نار الغضب في قلب سايا، وأحكمت قبضتها بكل غضب🔥، وهي تتمتم:

سايا:

«أععععع... كازوميييي...!»

ثم أمسكتها من خلف رقبتها قائلة:

«أنا سأريكِ الآن من سيبكي!»

وبدأت تشدّها، بينما كانت كازومي تضحك بشدة.

(بالطبع، كانتا تمزحان مع بعضهما).

وأثناء ذلك، قالت كازومي:

«ابتسمي للكاميرا!»

وهكذا التقطتا صورة معًا، وهما ما تزالان تتشاجران؛ كانت سايا تمسك كازومي من الخلف، وقد لفت ذراعها حول رقبتها، بينما كانت كازومي تبتسم للكاميرا.

حيث كان شعرهما منكوشًا، وملامحهما مضحكة للغاية!

---

المشهد الثالث: نهاية اليوم الدراسي

وبعد ذلك، نسمع جرس انتهاء الدوام المدرسي، ويبدأ الطلاب بالخروج من الفصول.

وعندما كانت كازومي وسايا عند باب المدرسة، نادتهما آيو، التي كانت برفقة ميا.

آيو:

«سايااا! كازومي! هيا، لقد تأخرنا!»

تجمعت الفتيات الأربع وخرجن معًا، وبدأن يتحدثن.

ميا:

«هل وافق المدير أم لا؟»

كازومي:

«طبعًا! فلا شيء يصعب على سايا!»

ثم ضحكت كازومي وضربت سايا على كتفها.

كازومي:

«أوووه! لقد نسيت شيئًا! لن تصدقوا ما حدث اليوم! إن سايا كانت...»

قاطعتها سايا قائلة:

سايا:

«لن أكرر كلامي مرتين! إذا خرج حرف واحد من فمك، فلن تذهبي إلى الرحلة!»

تجمدت كازومي في مكانها وقالت:

«مـ... ماذا؟! 😨 آه... أنا لن أتفوه بأي شيء!»

سايا:

«هل سبق أن أخلفت وعدًا من قبل؟ _»

كازومي:

«أ... أممم... حسنًا!»

آيو:

«هذا ليس عدلًا!»

ميا:

«حسنًا، حسنًا! كفاكن جدالًا! هيا لنلتقط صورة جماعية!»

(تلتقط الفتيات الأربع صورة جماعية).

---

المشهد الرابع: الشخص الغامض

بعد ذلك، ننتقل إلى مشهد آخر.

نرى رجلًا غامضًا يقف في الأعلى ويراقب الفتيات من النافذة.

ثم قال:

الرجل الغامض:

«هذا مثير للاهتمام... هههه! صداقة قوية لا تنكسر، وثقة لا حدود لها... أهههه! أظن أن أطفال هذا الجيل مميزون حقًا! هههه!»

مساعده:

«ماذا تقصد يا سيدي؟ هل سينجح الأمر هذه المرة؟»

ثم نظر الرجل الغامض إلى ثلاثة فتيان كانوا يخرجون أيضًا من المدرسة.

كان اثنان منهم يتشاجران، بينما كان الثالث يقف بينهما محاولًا تهدئتهما.

(هؤلاء هم أبطالنا الذكور: هيكارو وريو يتشاجران، بينما يحاول كيم تهدئتهما).

ثم قال الرجل العجوز:

الرجل الغامض:

«م

كازومي:

«ها... ها... 😰 ماذا قال؟ هل أقنعتِه؟»

لكن سايا بقيت تنظر إليها بدهشة وتوتر.

ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت في نفسها:

«هذا كان في الماضي... أما الآن، فقد تغير كل شيء».

قاطعتها كازومي:

كازومي:

«سايااا! أجيبييي! 😭»

سايا:

«آه... نعم! لقد وافق على ذهابك. حسنًا؟»

وبعد سماع هذه الكلمات، قفزت كازومي من شدة الفرح وهي تصرخ:

كازومي:

«يا هووو! سأذهب معكم في الرحلة! ლ(^o^ლ)»

ثم عانقت سايا بشدة وقالت:

«شكرًا! شكرًا! أنتِ أفضل صديقة لدي! ☺️ أحبك كثيرًا!»

وبدأت كازومي تقفز من شدة السعادة. ┏(^0^)┛

سايا:

«على مهلك! ستقعين هكذا!»

كازومي:

«ههههه! لا تقلقي! لن أسقط بسهـ...»

وقبل أن تكمل جملتها، سقطت أرضًا!

كازومي:

«آآآه! هذا مؤلم جدًا! 😔»

سايا:

«آه! لقد أخبرتك، لكنك لا تستمعين أبدًا! متى ستعقلين وتكفّين عن هذه التصرفات؟!»

كازومي (بابتسامة):

«لا بأس إن سقطت مرة أو عدة مرات! فأنا أشعر بالاطمئنان لأنك بجانبي، وستساعدينني دائمًا! ههههه!»

تأثرت سايا بكلماتها كثيرًا، ولمعت عيناها بالدموع، ثم ابتسمت وقالت:

سايا:

«كفّي عن هذا الكلام السخيف وانهضي!»

كازومي (باستفزاز):

«أوه! لا تبكي! لا أصدق ما أراه! يجب أن نصوّر هذا المشهد!»

وعندها سحبت كازومي هاتفها وفتحت تطبيق الكاميرا لتصوّر فيديو.

ثم وجهت الهاتف نحو سايا وقالت:

كازومي:

«خبر جديد! ومعجزة من السماء! سايا أراتشي سوف تبكي بسبب بعض الكلمات المؤثرة! هذا حدث يجب أن يشهده الجميع! 😏😂»

اشتعلت نار الغضب في قلب سايا، وأحكمت قبضتها بكل غضب، وهي تتمتم:

سايا:

«أمممم... كازومي...!»

ثم أمسكتها من خلف رقبتها قائلة:

«أنا سأريكِ الآن من سيبكي!»

وبدأت تشدّها، بينما كانت كازومي تضحك بشدة.

(بالطبع، كانتا تمزحان مع بعضهما).

وأثناء ذلك، قالت كازومي:

«ابتسمي للكاميرا!»

وهكذا التقطتا صورة معًا، وهما ما تزالان تتشاجران؛ كانت سايا تمسك كازومي من الخلف، وقد لفت ذراعها حول رقبتها، بينما كانت كازومي تبتسم للكاميرا.

كان شعرهما منكوشًا، وملامحهما مضحكة للغاية!

---

المشهد الثالث: نهاية اليوم الدراسي

وبعد ذلك، نسمع جرس انتهاء الدوام المدرسي، ويبدأ الطلاب بالخروج من الفصول.

وعندما كانت كازومي وسايا عند باب المدرسة، نادتهما آيو، التي كانت برفقة ميا.

آيو:

«سايااا! كازومي! هيا، لقد تأخرنا!»

تجمعت الفتيات الأربع وخرجن معًا، وبدأن يتحدثن.

ميا:

«هل وافق المدير أم لا؟»

كازومي:

«طبعًا! فلا شيء يصعب على سايا!»

ثم ضحكت كازومي وضربت سايا على كتفها.

كازومي:

«أوووه! لقد نسيت شيئًا! لن تصدقوا ما حدث اليوم! إن سايا كانت...»

قاطعتها سايا قائلة:

سايا:

«لن أكرر كلامي مرتين! إذا خرج حرف واحد من فمك، فلن تذهبي إلى الرحلة!»

تجمدت كازومي في مكانها وقالت:

كازومي:

«مـ... ماذا؟! 😨 آه... أنا لن أتفوه بأي شيء!»

سايا:

«هل سبق أن أخلفت وعدًا من قبل؟ _»

كازومي:

«أ... أممم... حسنًا!»

آيو:

«هذا ليس عدلًا!»

ميا:

«حسنًا، حسنًا! كفاكن جدالًا! هيا لنلتقط صورة جماعية!»

(تلتقط الفتيات الأربع صورة جماعية).

---

المشهد الرابع: الشخص الغامض

بعد ذلك، ننتقل إلى مشهد آخر.

نرى رجلًا غامضًا يقف في الأعلى ويراقب الفتيات من النافذة.

ثم قال:

الرجل الغامض:

«هذا مثير للاهتمام... هههه! صداقة قوية لا تنكسر، وثقة لا حدود لها... أهههه! أظن أن أطفال هذا الجيل مميزون حقًا! هههه!»

مساعده:

«ماذا تقصد يا سيدي؟ هل سينجح الأمر هذه المرة؟»

ثم نظر الرجل الغامض إلى ثلاثة فتيان كانوا يخرجون أيضًا من المدرسة.

كان اثنان منهم يتشاجران، بينما كان الثالث يقف بينهما محاولًا تهدئتهما.

(هؤلاء هم أبطالنا الذكور: هيكارو وريو يتشاجران، بينما يحاول كيم تهدئتهما).

ثم قال الرجل العجوز:

الرجل الغامض: «من يدري... ههههه!»

(تخيّلي أنه يضحك ضحكة العجائز!).

نهاية الفصل الأول...