وقفت نايول نايول باب الثانوية
فاليوم سيعود جونكوك للمدرسة
وقفت سيارة سوداء فخمة لينزل السائق
و يفتح الباب للسيد جيون و جونكوك
نزل السيد جيون و أشار للسائق بالابتعاد و ابتعد هو ايضا
فجونكوك لا يثق سوا في والده و مع هذا قد ينفر منه
في اي لحظة لذا دائما ما يترك السيد جيون مساحة
بينه وبين ابنه
قال بابتسامة
" هيا صغيري انزل.."
تردد جونكوك قليلا و نظر يمينا و يسارا و حين
لم يجد احدا نزل بهدوء
و بدأ بالمشي لداخل الثانوية لكنه سمع صوتا اتيا
من الباب جعله يتوقف
اجل فرغم ان نايول حاولت عدم اصدار ضوضاء الا انه قد سمعها
" صباح الخيرسيدجيون..صباح الخير جونكوك"
قالت بابتسامة ليجيب السيد جيون
"صباح الخير نايول"
اقتربت من جونكوك الذي بدوره تراجع بضع خطوات
" جونكوك لا تخف..انظر احضرت لك هدية "
اخرجت كيس مليء بقطع مارشميلو ملونة
" انظر هذه لك "
رفع جونكوك راسه قليلا و رأى الكيس
و استطاعت نايول ان ترى اللمعة البريئة بعينيه
لكنه سرعان ما أعاد خفض راسه
ثبتت قدميها و مالت بجزئها العلوي بينما
تمد له الكيس بذراعها
" هيا جونكوك خذه"
لم يفعل جونكوك شيء لذا بدأت
بتحريك الكيس قليلا و هزه
" اوو انظر للالوان الجميلة و المذاق..اراهن انها لذيذة"
نظر مرات عديدة للكيس ليمد يده
و ياخذه بسرعة كبيرة مما جعل نايول
تقهقه قليلا على ظرافته
" نايول اعتني به رجاءا..لا اريد ان يحدث له ما حدث مرة اخرى"
" طبعا سيد جيون سافعل"
" و اذا اتته نوبة هلع او خوف مفاجأة افعلي ما اخبرتكي به"
اومات له بهدوء و لوحت له حين غادر
لتلتفت لجونكوك الذي كان يمسك الكيس
و يقلبه بين يديه
" كوكي هيا نذهب للصف الان ..من حسن حظك اننا متاخرين
ولا يوجد اي زحمة طلاب بالرواق"
بدأت بالمشي و استادرت لتجده بمكانه
" جونكوك هيا ..ستغضب منك معلمتك"
ما ان سمع اسم معلمة حتى بدأ بالسير ببطئ وراءها
فمعلمة تعني دراسة و كتب بالنسبة له
و هذا ما يحبه صغيرنا
الدراسة و الهدوء
>>>
بينما هما يمشيان بالرواق حتى لمحوا فتاة بالعشرينات
تركض نحوهم
كانت ترتدي ملابس رسمية و تضع نظارات
توقفت على بعد مسافة منهم لتقول
" جونكوك ها انت ذا..هل انت بخير"
اوما جونكوك بهدوء و استغربت نايول لتقول بنفسها
" لماذا تفاعل معها ..تسسك من هذه؟"
لاحظت المرأة نظرات نايول نحوها لتقول
" احمم انا الينور معلمة جونكوك الخاصة..و بنفس الوقت اكون خالته"
اومات نايول بتفهم لتقول بدورها
" انا نايول زميلة جونكوك و..صديقته"
نظرت لها الينور بنظرة غريبة لتقول
" صديقة؟ اوو لم اكن اظن ان متنمرة مثلك ستكون صديقة
لشخص مصاب بالتوحد "
اعتصرت نايول قبضتها و كم تمنت بهذه اللحظة
ان تغرس اظافرها بوجه تلك الالينور
لكنها تجاهلت ما حدث فهي لا تريد اخافة جونكوك
يكفي خوفه منها للان ولا تريد زيادته
" و ها قد رايتي و الان اعذريني لدي صف"
قالت بابتسامة باردة لتلتفت لجونكوك
و تضيف بابتسامة مشرقة عكس الاولى
" وداعا جونكوك ..اراك لاحقا "
ذهبت نايول لصفها و لم تلتفت للوراء
و لو فعلت لكانت رأت عيناه الكحلية و هي تتبعها حتى اختفت
>>>
انتهى البارت اتمنى ان يعجبكم ✨️