NOVELFLEX

جاك

العاشقه والجني · بقلم najwa

الليله البارده العاصفه

تنام هانئة تشعر بسعاده غارمه بعد سماعها صوت المطر اذا كانت تحتسي حساء ساخن وهي تنظر من النافذه إلى المزارع الخضراء المحيطه ببيتها

لكن ينتابها قلق بشيء ما ولا تعرف ماهو

أكملت الحساء وهي تبتسم و تسمع الموسيقى ... بعد أن اخلدت للنوم العميق

جاك كان هناك وقد أدخل الحصان السرج و كان يعلم بوجود عاصفه قادمه

رتب كل شيء وأمن المكان لكنه لم يكمل إلا أن اتت العاصفه .....

وهو يوضب المكان اخذت الرياح قبعته إلى عند نافذة هانئه ففزعت من نومها و قد رآها وهي تنظر إليه

اتته وهي تركض لتساعده طلب منها الرجوع اذا أنه اكمل الأمر لكنها من شده فزعها و قعت باحضانه أنه لم يصدق وأخذ يمتع نظره إليها ويطيل النظر بتركيز حاد اذا جمالها أنساه نفسه و عطرها سيطر على مشاعره هي لا تدرك نظراته تهم بالنهوض إلى أن أرادت أن تنظهر انتبهت إليه وهو يعمها بالنظر الحاد هي الاخره ارتبكت وما فعلته قبلته قبله ساخنه من شفاه اخذ الخجل كل منهم وهموا بالقيام اوصلها إلى داخل البيت ورجع يركض إلى غرفته ...

كان قد ملئ الغرفه بالزهور التي قطفها من المزرعه لعلمه بقدوم عاصفه التي ستنهي الزهور

بعد عودة هانئة اخذت تفكر في ما حصل وكيف حصل و كيف تسمح لنفسها بتقبيل مزاعها ...وأنه منذ متى لديه كل هذه المشاعر اتجاها وكيف هي لم تنتبه تفكير يأخذها و تفكير يربكها .....

بينما جاك اخذ يعمل مشروب ليشربه و ينام وهي يستنشق رائحه الورد

اتت هانئة إليه

وفتحت الباب عليه و وقفت صامته

وقالت منذ متى يا جاك

جاك وهو يقف و بيده الكوب

ويحدق بها

خطوات تمشيهن هانئة نحوه

لتأخذ بذلك الكوب و تركه على الطاوله

لتقوم بلمس يديه وهو يستغرب كثيرا دون اي ردت فعل و كلام

الى أن قبلته اخذت القبله بعض الوقت الطويل

لترتشي ذلك العشق الذي سكنه منذ سنين ولم يبوح به

اذا بالباب تضربه الرياح وصوت الرعد

أخبرها عليها المغادره قبل أن لا تجدها امها في غرفتها

ونصبح حكاية

قبلته مره اخرى. .. وهذه القبله بادرها فوضع يده على خصرها و جرها إليه

لتقبله بحراره وحب شديدين

لكن الباب كان صوته قد افزعهم

فأخذت بالجري نحو البيت

لتجد امها واقفه عند الباب هي واختها فسألتها اين كنتي

فقالت

عند الاسطبل الباب كان صوته عالي فضننت أن الحصان قد خرج من المكان

الام وما حصل

هانئة كل شئ على ما يرام يا امي

الام هيا يا ابتي لنعود إلى النوم الليله هذه عاصفه وهانئه كذلك عاصفه مع هذا العواصف كيف لنا أن ننام بهدوء

ذهبت هانئة لغرفتها وهي تستحضر كل ماحدث بباله تاره تلوم نفسها لأنها اقتربت من مزارع وتاره تفكر في غبائها وكيف لم تنتبه إلى نظرات جاك منذ زمن

....

بينما جاك لن يعير الوضع اي اهتمام اذا ثقته بنفسه وكيف كانت نظراته لها يعتقد أنها قد وقعت بحبه لذلك قبلته و بادرته المشاعر

بينما هانئه قد اعتبرتها نشوه تأتي للحظات ثم تغيب

حاول جاك النوم

لكن صوت الهواى لم يعطيه اي فرصه للنوم

حاول النوم

وقد نام اخيرا ....لكن خيال قد فتح الباب كأنه خيال هانئه لكن ظله طويل و سط الظلام

اقترب من سريره لم يكن هانئه ثم اختفى وصوت نفس اللحظه يضرب النافذه لتقع المزهريه و تنكسر ويكون الزجاج و الورد على كل الأرض

انفزع من نومه

وهو يغلبه النعاس

لينظر باستغراب إلى ما حدث

ثم يحاول الرجوع الى النوم

هانئة غارقه في النوم

كذلك أتاها ذلك الخيال ذو الظل الطويل

ليفزعها من نومها عند صوت الرعد

لتقوم من سريرها بخوف و تنظر من النافذه إذ لم تجد غير زرع يكاد يطير من شده الرياح و باب الإسطبل مقفول لا يوجد هناك غير قماش على شرفة الاسطبل تحركها الريح

هانئه تحاول النوم

تلك الليلة اصوات الهوا

لم يستطع كل منهما النوم

لكن ام هانئة واختها يغطان في نوم عميق

......