NOVELFLEX

طوفان

طوفان الأقصى · بقلم najwa

استطعت تجميع بعض المعلومات وإيهامهم بأنكم لم تحاولوا تحرير الممر ذلك للخسارة التي تكبداها الفلسطينيين، لكي يبقوا الممر دون حراسة مستمرة، وتتغير الوجهات إلى أوجه أخرى، كان من بينهم صهاينة يبحثون عن السلام يبتعدون عن الحرب وبينهم من يحاول الهروب إلى الدول الغربية، لا يريدون الحرب تستمر، ومن بينهم من يريد إبادة فلسطين، حتى إنهم يتاجرون بأعضاء من مات، أن قتلهم حق وموتهم إيمان، أقسم بأن الوحوش المفترسة لديها رحمة، تجردوا منها.

كنت أفكر بطريقة لأخرج من بينهم إلى حين نام الجنود الذين معي هربت كأنني أخرج لأجل جلب شيء ما لا أحد انتبه لي..... الآن عليه الرجوع... إلاَّ أننا أخبرنه بأن رجوعه هو موته؛ إذ إن الصهاينة يراقبون تحركاتنا، إذ يجب علينا الهجوم هذه الليلة ولا بد من التحرير أو الموت، إذ بعد معرفتهم أنك لست بينهم سيتشددون في طلب جنود لمضاعفة الحماية حول الممر.

تحمل كثيراً خلال تلك الأيام والآن هو قد هرب من بينهم إذ علينا جمع طاقتنا وتنفيذ المهمة.

لما كان يقوله أن هناك قرابة 2000 جندي في المكان تم سحب بعضناً منهم؛ إذ بقي ما يقرب 800 جندي ليسوا مدربين بما يكفي إذ بخطة محكمة الأطراف وبشراسة نتمكن من تحرير الممر.... وبعد تحرير الأسرى لديهم؛ إذ أمكن علينا قصف المكان بكل عنف، هذا الأمر يجعلهم يردون بكل قوة على الأبرياء في غزة يقصفون المخيمات.

بالفعل تم القصف والمداهمة عن ليلتين كانت الخطة قصف مقر استقرارهم وثم الهجوم والمداهمة، وبعد معركة بينهم؛ إذ تم قتل ٦٠٠ صهيوني إذ من خلال المداهمة قتلنا من بينهم قرابة ٢٠٠ صهيوني جراء عملية استمرت 24 ساعة من بينهم ٢٧٠ جندياً من صفوفنا، إذ استخدام العدو أنواع أسلحة، كانوا كل أفاعي يموتون بين أيدينا، جرحت بجروح طفيفة لم تمنعني من الاستمرار، إذ التحرير كل ما نريده. أبو خالد بترت رجله الأمر الذي جعلني أرافقه للمشفى…

لم يتركوا لنا شيئاً في الممر، أصبح وأخيراً بين أيدينا لكنا لم نسلم من قصف اليهود المتكرر لم نجعل أي حماية في المكان فقط قمنا بعمل أسلاك شائكة داخله كهرباء لكي لا يداهموا المكان دون علمنا، إذ يجب إخبار المساعدين أن الممر أمن ليمدونا بالمئونة. تلك مهمة أخرى، كانت على عاتق أحد منا؛ إذ إن اتصالات الإنترنت متوقفة، لكن سرعان ما قال أحد المبرمجين أن إشارة الإنترنت تعمل عنده. إذ تمكن من أخبارهم أن الممر حُرِّر، كانت تلك فرحة بالنسبة لهم؛ إذ أُمِدّ بالغذاء... كانوا يقولون الله أكبر تحرير الأقصى يا رب كما حُرِّر الممر، اللهم لطفك، ورحمتك اللهم انصرنا، كنت أقول لهم سننتصر القدس لنا والبيت لنا، رددوا معي بكل عزم، وفرح، الله أكبر القدس لنا والبيت لنا والأرض لنا.

زُوِّد الألف الفلسطينيون بالغذاء كانت فرحة كبيرة، إلا أنها لم تتم بعد قصف متكرر على خانيونس وموت الآلاف الفلسطينيين في ذلك اليوم، كان من بينهم أحد جيراني الذي لازمني منذ الطفولة كان يبني بيت أحلامه لديه ابنتان وولد، لكن القصف دمر كل حياته؛ إذ وجدته جالساً أمام ركام البيت، وهو ينعى عائلته في يده لعبة أتى بها لابنه الذي ضاع حتى أثره بين الركام، كل تلك الدماء والعالم لا يزال ينظر إلى مصالحه، بتنا ونحن طعم لليهود في البقاع…

أبو خالد يرقد إلى الآن نخاف على قدمه من التسمم آخذ منه القصف كل مأخذ

يقول علينا التحرك بكل حذر، إذ يجب عدم إعطاء للصهاينة الفرصة للسيطرة على الأوضاع، قد خسر العدو الكثير من الأرواح ناهيك عن الخسارة الاقتصادية التي تكبدها.

كانت خطتنا القادمة تدمير معسكر يحتوي على المساعدات العسكرية والمالية لليهود؛ إذ كان هو المعسكر المكان الأساسي والمهم لهم، إذ تمكنا من تدميره تمكنا من هزيمتهم هزيمة كبيرة.

بعد عدة أيام من ترتيب مستمر للخطة التي يجب أن نقوم بها بعد التخطيط لها بكل حبكة.

إذ كانت الخطة متكونة من ٧ أشخاص زائد الحماية العسكرية المكونة من فريق مدعوم من جميع الشخصيات الطبية والعسكرية والميكانيكية والقوات الداعمة النظامية...

الخطة تبدأ في ٣ شخصيات تقوم بدور العامل بوضع مواد متفجرة لاصقة حول المكان، والآخرين يفجرونه إذ من الممكن تفجير المكان بكل سهولة؛ إذ لم نواجه معوقات من قبل الاحتلال الصهيوني، لكن الصعوبة تكمن في متى؟ وكيف سنصل إلى المكان، وضعنا خريطة محكمة للمكان؛ إذ كان مكان العبور بين البيوت والمحلات واجتياز الركام كان من بين ممرات العبور معسكر للعدو، إذ اجتيازه ليس بالشيء السهل، كنا نستخدم ملابس التنظيم ومناظر شمسيه، اذ كاميرات المراقبة من قبل العدو تعرف إذ ما كان الشخص فلسطيني أو لا كنت انا ضمن ال٧ أشخاص و معترك(شخص الذي خلناه خائن) وخمس من أفضل واذكى الشخصيات ضمننا

بعد اخباري ل ابو خالد بالبقاء في الأماكن الآمنة و بين الجنود، إذ كان الداعم لنا في تلك الخطط. (الأرض لنا والبيت لنا والقدس لنا) كلمات باتت تثبت أقدامنا وتدفع بنا نحو المقدمة مقدمة التحرير مقدمة الشهادة والحرية فالأرض لنا لا لغيرنا والقدس قدسنا والبيت الذي تربينا وترعرعنا فيه لنا....

اليوم في ال7م تم التحرك لتنفيذ العملية بعد ليله كامله ممن التحرك والتعب والمرور بكل أوضاع الفلسطينيين باتوا متعاونين معنا إذ لم نحتاج إلى أخذ الكثير من الغذاء إذ عند معرفتهم السابقة بنا قدموا لنا كل مانحتاجة ، في تلك الليلة احد البيوت كانوا يعتقدون اننا صهاينة إذ راونا ونحن نجتاز الطريق بين الممرات الضيقة أخذوا بملاحقتنا ونحن نعتقد انهم يهود الأمر الذي جعل الوضع رغم مشقته فكاهي إذ التقينا وتكلمنه قاموا بشكرنا والثناء علينا بعدها اكملنا الطريق إذ كان دعائهم لنا بالانتصار

إذ تمكنا من التأثير على عقولهم تسير خطه كوننا عاملين تنظيف بشكل ممتاز إذ تمكن الفريق فيما بعد من تأمين احد جهات المعسكر و طلائه بمادة التفجير إذ شك احد الأعداء بنا كانت الفكرة في توهيمه وأخذ الكلام معه، لإعطائهم الأمان

بعد إتمام نصف العملية من زرع المتفجرات في المكان كان علينا تجميع الكثير منهم في ذلك المكان لتدميره بالكامل، وفعلا تم الأمر بعد مشقه كبيره

تم إعطاء الأمر لأحد الجنود بتفجير المكان وذلك تمام الساعة ٨م بعد ليلتين من بدء العملية، إذ فجرنا المكان بكل دقه و قوة على ذرع من اليهود وهول شديدين لم يكونوا بالحسبان اذاعت القنوات التلفزيونية الخبر في كل بقاع العالم، أصابهم الرعب و الذعر لم يكن ذلك في الحسبان إذ انهار الاقتصاد و الوضع خرج عن السيطرة، انتصرنا وخرجنا بسلام في تلك المهمة كأن إيماننا قوي بأننا سننتصر، لكن الضربات العنيفة التي وجهها العدو نحو الجنود المرابطين و نحو قطاع غزة لم تكن بالحسبان إذ راح ضحيتها ما يقارب ٤٠٠٠ ما بين جنود و نساء وأطفال و رجال مسنين و١٧٧٠جريح تلك الاعداد التي تقطع قلوبنا كانت على مراه من عيوننا، كان لابد من رمى الأعداء بيد حديد قويه لديهم الكثير من الأسرى إذ قررنا تحريرهم من أيدي الوحوش إذ لابد من الإطاحة بأسرى العدو لنتمكن من فك أسرانا تلك مهمه انيطت بنا من جديد