NOVELFLEX

الفصل الثالث :ألف حكاية وحكاية "ليس كما يبدو"

يونا "رحلة فتاة من الحلم إلى الذات · بقلم Aiedrihane

لم تكن ألف حكاية و حكاية مجرد حكايةٍ متداولة بين الناس،بل كانت سرًّا مخبوءًا في ليلةٍ واحدة،

ليلةٍ يكشف فيها الوجعُ عن حقيقته،وينطق فيها الصمت بما عجزت الحكايات عن قوله.

في تلك الليلة، أدركت يونا أن السلام الداخلي ، ليس هبةً تُعطى بلا ثمن،بل هو شيءٌ يمكن أن يُسرق في غفلةٍ من الروح،ثم يعود بعد رحلة طويلة من الصراع مع النفس والدموع والخيبات

نعم… سُرق منها السلام في ليلة،وأُعيد إليها في ليلةٍ أخرى،لكنها لم تعد الفتاة ذاتها حين عاد،

بل أصبحت أعمق، أقوى، وأوعى بذاتها.

لقد نشروا الحقد حولهاوزرعوا خوفًا ما كان يومًا يسكنها،سلبوا منها راحتها،وحاولوا أن يجعلوا الظلام عنوان قلبها.

لكن…رغم الحرب التي خاضتها بصمت،ورغم الجراح التي لم تظهر للعين،أصرّت يونا أن لا تُهزم،

أن تستعيد قلبها كما كان:طاهرًا، مطمئنًا، يرفرف بسلامٍ أولٍ،لم تستطع أيدي الحقد أن تقترب منها

هناك… في الليلة الألف،وقفت أمام المرآةورأت روحها تبتسم لأول مرة بعد زمن طويل،وقالت لنفسها:

السلام الداخلي ليس كلمةً تُقال،بل عهدٌ أقطعه لنفسي.أن أبقى وفيةً لنوري مهما اشتدّ الليل

وادركت ان الناس عقليات وان القلب مهما اثقلته الهموم في بعض الأحيان يجب التغاضي عن التفاصيل

الموجعة فالامل نحن من نصنعه بتفكيرنا

فالافكار مثل لعبة كلمات كلما تذهب واحدة تأتي أخرى يجب التحكم فيها قبل ان تتحكم بك

استغلوا افكاركم في اشياء مفيدة وارمي الباقي منها فلكل انسان جانب مشرق

يميزه خاص به لذلك لا يجب أن نحصر الانسان في خطأ واحد ارتكبه فالبشر أكبر من انطباع او لحظة او كلمة سريعة تقال

وكانت ترى أن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان للآخرين هو أن يمنحهم فرصة للفهم، وفرصة للنمو، وفرصة لإظهار أفضل ما فيهم. فخلف كل روح حكاية، وخلف كل قلب نور ينتظر من يراه.

كطريقة الفراشة يقال ان الفراشة أثرها لا يزول ولا يرى في نفس الوقت حضورها خفيف لكن أثرها عميق رغم حجمها الصغير إلا أنها ثبت شعور ايجابي في النفوس بمجرد رؤيتها بمعنى آخر هي التحوّل الايجابي