NOVELFLEX

القاء

دماء الحلوة · بقلم Amy2_154

مَارسِيليا : فُرنسَا

حَيْثُ أنْ بِذلك القَصر العَظِيم تِتجمِعُ كُل الشِخصياتِ الهامة صَاحبي النفوذِ العَالية تَوَلَّتُ سَيدِني شٍيّبايوِلَتّ إحتِفالٍ ضخمًا بِكونهَا ترشحتُ لِمنصب وزيرة الدفاع في فرنسا حُلمها الذي كانِتُ تطمحُ إليهِ منذُ صغرِها..

العَديد من الحَشد مدعوًا حَيْثُ أنْ كُل النادلينَ والخدم يوفر طلبيات كالمشروب وهذه الأمور

صوت الموسيقى الصاخب يَعلو بأرجاءِ كُل زاوية بالقصرِ الجميع قام بتهنئةِ سَيدني،والكَثير من الأحاديثِ السياسيةِ كانتُ موضوعهُم الأساسي هُنا..

" إوليستُ الموسيقى صاخبةٍ نوعاً ما؟"

صدح صوتهُ مُحادثًا صديقهُ وكان الأنزعاج واضحٌ من خلال نبرتهُ...

" أنتَ تعلم أن هذه الأمور طبيعية رُغم أنني أجدُ إنهُ من الغريب يتمُ ترشيحُها كـ وزيرة دفاع!"..

نَبسَ البُني ناحية الأشقر المُنزعج من هذه الأجواء فهو يُفضل الهدوء تمامًا،،

صوبَ الأشقرَ بأناظريهِ نحو صديقهُ ونطق بعدم أهتمام

" أوكيف ذلكَ؟"

أعادَ للشُربِ من كأسهُ وتحدثَ :

" أنتَ تعلم أن موتِ وزير الدفاعِ ثيرو تيلاني السابق كان موتهُ مُفاجئٍ بحق حتى إنهُ لم تمرُ إيام وبدء التصويت! كُل شيءّ واضح"

رفع الأشقرُ حاجبهُ مُستغربًا :

" أنتَ تعي ما تتفوهُ بهِ؟ بالطبع لن يقوم أحدهُم بقتل شخصًا مُحاطًا بحراسٍ يبلغُ عددهم المئَة!!"

بزقَ البُني المشروبِ من فاههُ وِسعلَ بقوة عندما أتِتهُ ضربةٍ قوية بظهرهُ نظر ناحية الفاعل و وِجدهُ أماتا! الصُحفي المُزعج

" ما تِتحدثانِ بهِ قد يكون مقالِي القادم ما رأيكُم؟" ،،تقدم منهَم جالسًا بينهم وأخذ يُصورُ بكامرِتهُ،،أستِدر الأشقر ناحية الصُحفي ونطق قائلاً،،مُستغربٍ بنهايةِ كلامهُ

" أماتا كيفَ حالُكَ إيها الصُحفي! أنتظر؟ أوكيف تمتُ دعوتُكَ لهذا الحفل؟"

أبتسم الصُحفي وتحدث بغرورٍ بينما يقوم برفعِ شعرهُ للخلف :

" معك الصُحفي أماتا اليرونَ إحتفالاً ضخمًا كهذا بالطبعِ سأتواجدُ هُنا كون الوزيرة الجديدة تُكادُ تنفجرُ من السعادة مقالاً كهذا عنها سيكون ساخنٍ"

همهم إليهِ كُلاً منهم بالطبع معهُ حق فهي ستكونُ مُحتلة الشاشاتِ والتلفاز وجميع الأخبار والصحُف بكونِها وزيرة دفاعٍ جديدةٍ

" لِما لا تكتبُ مقالاً صُحفيًا عن قتل وزيرِ الدفاع السابق ثيرو تيلاني؟"

نطق بها البُني مُنتظرًا حديثًا يُقنعهُ بالذي يحصُل قُتل الرجل ولم تُنشرُ الأخبار كهذه الأشياء !؟

نظرَ الصُحفي اليرونَ إلى البُني وتحدث بهدوءٍ تام:

" سَيد سِيون على الرغم من كوني صُحفي إلا إنه لم يتمُ أعلامنا بهذا الموضوع جميع الصحافة لا تود كتب مقالاً يخصهُ وكيف قد قُتل البعض يقول رُبما خنقًا والآخر يقول أنتحر من تلقاء نفسهُ"

لم يقتنعُ سيون بما تفوهُ به الصُحفي فنطق مُسترسلاً ببعض السُخرية:

" عملُكَ كـ صُحفي عليكَ كتب مقالاً حتى لو كان سريًا أي أنك تسَتطيع تزييف المراسل أمَ إنه تم رشُوكَ ببضع دولارات؟"

الصُحفي أماتا لم يكترثُ كونهُ دومًا ما يتلقى هذه الردود من الآخر

" سَيون مالذي تتحدثُ بهِ! نحن نعلم أن أماتا ليسَ من هذه الطائِفَة!"