NOVELFLEX

جلبوا كل اشياء التي وجدها فتح زاك شريط اللاصق وأعطى لأصدقائه والآخرون اصطفوا بجانب بعضهم وضع مارك عصا المزمار كل واحد فيهم ثبتوا الأغراض على العصا عن طريق الشريط لفات فوق لفات متعددة إلى أن تأكدوا مكانها

المجازفة المستحيلة · بقلم Noor Sabah

جلبوا كل اشياء التي وجدها فتح زاك شريط اللاصق وأعطى لأصدقائه والآخرون اصطفوا بجانب بعضهم وضع مارك عصا المزمار كل واحد فيهم ثبتوا الأغراض على العصا عن طريق الشريط لفات فوق لفات متعددة إلى أن تأكدوا مكانها

_ من الذي يكون ذراعه طويلة لتصل إلى المفتاح لأن موضوعه فجوة صغيرة في منتصف السرير؟ لن نجعله يهزمنا _

شرع زاك في تفحص اصدقائه لمح لرون حينئذ نطق نبرة واثقة

فجائي قام رون في أخذ العصا مقطبا جبينه عابس الوجه بقية الثلاث قاموا من الأرضية لفسح المجال لصديقهم، انبطح رون على بطنه مرر يديه تحته السرير ظلام دامس يكاد يلمسه نور طفيف دفع يده إلى الداخل بقي مسافة قليلة ويصل إليها في رأس العصا سكين شق جزء قليل من شريط المطرقة ، فطن رون ألم في يده لكن لم يهتم خرز

مرار وتكرارا

شعر رون في اختناق وارهاق شديد صرخ نبرة منزعجة : {كيفن ، ادفعني مجددا إلى الداخل بسرعة لكي امزق الباقي من الشريط لكي أصل إلى المفتاح السخيف حالا }

دفعه فيل قليلا ريثما رون ما زال يمد ذراعه في أقصى طاقته شق الجزء الأخير وقعت المطرقة على الأرض انحرف مسارها في جهة اليمين

حدث رون بصوت مبحوح متعبا : [انحرفت مسارها في اليمين ساعدوني في الخروج ]

سحبوه من رجليه إلى الخارج فورا متعرق الوجه ، فيل تذكر لديه في جيب بنطلونه حزام التسلق أخرجه وانحنى كليا جالسا على ركبتيه ممسكا الحزام يده تدريجيا في حركة خاطفة رمى الحزام تجاه المطرقة اصطدمت بها خرجت من جهة الخلف

طار الآخرون من على الأرض فرحا عندما زاك ورون التقاء وجههما وهو يضحك تلاشت ملامحهم إلى نظر شزراء متعبدين عن بعضهما

هرع كيفن ركضا متهلف إليه وبش وجهه سريعا حملها من الأرض شق الشريط من المطرقة بأن مفتاح لونه برتقالي ضيقت ملامح كيفن عيناه لا تتوقف عن الرمش نطق نبرة فضولية : أوه ، ما هذا البرتقالي فاقع العين؟ لماذا يتم صبغ الاغراض بطريقة غريبة ؟

رون قطب جبينه وضع يده على فمه صديقه رفع إصبعه السبابة أمامه مطلقا صوت هسهسة ثم نطق صوت خافت : آش آش اصمت أيها الاخرق! انسيت أمرها بتلك السرعة

[اها فهمت، سامحوني] حدث كيفن مستوعبا وهو يحك رأسه بعد أدرك أنه قبل قليل كاد يكشف اصدقائه بسببه ، خطى نحو الباب وضع المفتاح في القفل لم يفتح ، ضغطه بكل قوته إلى أن سمع طقطقة القفل ريثما تمسك يده مقبض بقوة صدر صوت صرير قوي اثناء فتح الباب هرعوا ركضا في الخروج شبه طيور تحررت من سجنها الأبدي ، من زاوية أخرى في الكاميرا بانت نقطة حمراء تظهر وتنطفئ ما زال عينان جاسبر لا تزيح عنهما أبدا قطبت ملامحه عند رؤيتهم يخرجون من الغرفة