NOVELFLEX

ماهاليا تشتعل شرارة الغضب فيها مع قبض الكفين تصرخ في وجهها : كم مرة يجب ان اقول لكي ان لا تأتين في المدرسة انت تحرجينني كثيرا ورمت االصندوق بقوة من بين يديها الى الارض وانكسر قلب امها تذرف دموعا كأنها شلال انتابتها حزن ومعاناة

المجازفة المستحيلة · بقلم Noor Sabah

ماهاليا تشتعل شرارة الغضب فيها مع قبض الكفين تصرخ في وجهها : كم مرة يجب ان اقول لكي ان لا تأتين في المدرسة انت تحرجينني كثيرا ورمت االصندوق بقوة من بين يديها الى الارض وانكسر قلب امها تذرف دموعا كأنها شلال انتابتها حزن ومعاناة

ماهاليا تترجف يديها وتسارع تنفسها وتحمر خدودها من الحرج مازالت تعلو صدى ضحكات الطلاب تخترق طبلة اذنها وطنين مزعج يضغط على عقلها .

تفيق نفسها من ظلال أشباح الماضي وتأنيب الضمير يأكل قلبها إلى اللحظة التي تعيشها ، يتردد جيري اهتزاز صوته بين جدران الغرفة

رون تتسع حدقة عينيه مع نظرة حادة تشبه السيف مثل شعور كان ساعة زمنية انفجرت في صدره نار مشتعلة تنزل ثانية بعد ثانية

زاك يتقدم ناحية جيري بملامح جامدة وواثقة : انت تتمادى أكثر تتكلم بكثرة أكثر مما تفكر لان عقلك فارغ من الداخل ، على العموم لديك اشتباهات حول احتيال وغسيل أموال ، بالاضافة إلى ذلك صدى صوتك ينتشر بين غرف النزلاء معاملتك السيئة تنتشر مثل رائحة الظربان سوف ينفرون منك

يرد جيري بضحكة عريضة مع ملامح خبيثة بأستهزاء : هناك عدة شروط عند عقد الشراء لا أحد يتصرف مزاجه ويخرج من هنا إلا بأمر مني فهمت ، إذا عارضت طريقي انت واصدقائك سأرفع قيمة الإيجار

رون قبض كفيه يتسعد لتسديد لكمة على وجهه فجأة تركض ماهاليا مباشرة اليه تقفز وتوجه ركلتها بقوة على بطنه ، جيري اندفع نحو الأرض من شدة قوتها يترطم على ظهره كالخشب المكسور ، انين ضعيف ماهاليا تخطو خطوة للوراء عينان متوترة تتنفس بسرعة بينما اصدقائها يتبادلون نظرات صادمة بينهم

رون جلس على ركبتيه أمام جيري الذي يأن كطفل صغير تنهد قليلا ونبس بسخرية : أيها الوغد ، ليس لديك أي إحساس وتخويفك لن يهزنا تستمد قوتك من أذية الآخرين أنت أضعف مما تتخيل

كل الجيران خرجوا من غرفهم ينتصتون بدافع خوف وفضول يغطون افواهم بأيديهم رون عروقه تبرز في يده تصلب فكه وكأنه قفل حديدي يمسك بالكلمات قبل انفجارها راح يضربه بعنف ، اصدقائه ردعوه قبل يكسر فكه على يده جيري نهض على قامتيه بعد تلقيه ضربات بداخل أعماقه يتوعد لهم بحقد وانتقام يلغيان كالبركان الذي يحرق كل من يتعرض طريقه

لا تتدخلون في شيء لا يعينكم عملكم بداوم جزئي لن يفيدكم بعد الان وتبقون مشردون في الشارع بعيدا عن عن موطنكم كجرذ قذر يجمع فتات الطعام قالها جيري وهو يأشر عليهم باصبعه السبابة

ينفعل سيفو عليه بعينان بغضب نظرات حادة كالسيف يحدق في إدراج البناية ما زال يهمسون فيما بينهم لم يبدي أي فعل فقط استقام رافعا راسه يضحك تاركا جيري يحرق نفسه من داخل امعائه

من غير عادل ان تاخذ اكثر من حقك الشي الوحيد الذي تفعله هو ثرثرة تحدث سيفو بملامح واثقة بحزم و أدب بينما يساعد الجدة على أن تقف على قدميها إميلي لم تتمالك اعصابها تنفجر مثل فوهة بركان نشطة تتحدث بكل ثقة له : انت حقا عقلك صغير ومترهل ، لا تستخف من الذي امامك ، وانظر ما لدي أخرجت هاتفها أمام اندهاشه يليه ابتسامة خفيفة تسجيل بصوتك.

لانني سجلت كل شيء واي تهديد سألمه للشرطة ونرى ماذا يفعلون بك ؟ ويرون في وجهه جبن ترتعش يديه تتراقص نظراته كعقارب الساعة وبدا يرتعش جسده ،دب القلق شباكه في أعماق روحه هزم جبروت كبريائه الصامد تتراجع اقدام بخطوات يقظة مواصلا ثبات تركيز عيناه عليهم توقف للحظة وادار ظهره ركض سريعا مدركا أن مقاومته لم تفيده في الجانب الآخر ميرا تنهض من خشبة الأرض تخرج قطعة من مكانها طال عليها تعب الزمان انتهى صمودها شهدت مختلف الظروف والمصائب تسمع أوجاع مكبوتة دفنت داخل الانقاض نيفرا مسكت كتفي ميرا لاسنادها على الوقوف تدير وجهها إليهم بتعابير اشمئزاز وعدم اكتراث له :

( سمعت أن كبار السن يحبون الهدوء إلا هذا الرديء يثرثر بكلام لا معنى له أكثر مما يفعل كالقرد يلعب بلا هدف إلا أن كما في السابق افتعال المشاكل لن يكف عن ماهاليا تشتعل شرارة الغضب فيها مع قبض الكفين تصرخ في وجهها : كم مرة يجب ان اقول لكي ان لا تأتين في المدرسة انت تحرجينني كثيرا ورمت االصندوق بقوة من بين يديها الى الارض وانكسر قلب امها تذرف دموعا كأنها شلال انتابتها حزن ومعاناة

ماهاليا تترجف يديها وتسارع تنفسها وتحمر خدودها من الحرج مازالت تعلو صدى ضحكات الطلاب تخترق طبلة اذنها وطنين مزعج يضغط على عقلها .

تفيق نفسها من ظلال أشباح الماضي وتأنيب الضمير يأكل قلبها إلى اللحظة التي تعيشها ، يتردد جيري اهتزاز صوته بين جدران الغرفة

رون تتسع حدقة عينيه مع نظرة حادة تشبه السيف مثل شعور كان ساعة زمنية انفجرت في صدره نار مشتعلة تنزل ثانية بعد ثانية

زاك يتقدم ناحية جيري بملامح جامدة وواثقة : انت تتمادى أكثر تتكلم بكثرة أكثر مما تفكر لان عقلك فارغ من الداخل ، على العموم لديك اشتباهات حول احتيال وغسيل أموال ، بالاضافة إلى ذلك صدى صوتك ينتشر بين غرف النزلاء معاملتك السيئة تنتشر مثل رائحة الظربان سوف ينفرون منك

يرد جيري بضحكة عريضة مع ملامح خبيثة بأستهزاء : هناك عدة شروط عند عقد الشراء لا أحد يتصرف مزاجه ويخرج من هنا إلا بأمر مني فهمت ، إذا عارضت طريقي انت واصدقائك سأرفع قيمة الإيجار

رون قبض كفيه يتسعد لتسديد لكمة على وجهه فجأة تركض ماهاليا مباشرة اليه تقفز وتوجه ركلتها بقوة على بطنه ، جيري اندفع نحو الأرض من شدة قوتها يترطم على ظهره كالخشب المكسور ، انين ضعيف ماهاليا تخطو خطوة للوراء عينان متوترة تتنفس بسرعة بينما اصدقائها يتبادلون نظرات صادمة بينهم

رون جلس على ركبتيه أمام جيري الذي يأن كطفل صغير تنهد قليلا ونبس بسخرية : أيها الوغد ، ليس لديك أي إحساس وتخويفك لن يهزنا تستمد قوتك من أذية الآخرين أنت أضعف مما تتخيل

كل الجيران خرجوا من غرفهم ينتصتون بدافع خوف وفضول يغطون افواهم بأيديهم رون عروقه تبرز في يده تصلب فكه وكأنه قفل حديدي يمسك بالكلمات قبل انفجارها راح يضربه بعنف ، اصدقائه ردعوه قبل يكسر فكه على يده جيري نهض على قامتيه بعد تلقيه ضربات بداخل أعماقه يتوعد لهم بحقد وانتقام يلغيان كالبركان الذي يحرق كل من يتعرض طريقه

لا تتدخلون في شيء لا يعينكم عملكم بداوم جزئي لن يفيدكم بعد الان وتبقون مشردون في الشارع بعيدا عن عن موطنكم كجرذ قذر يجمع فتات الطعام قالها جيري وهو يأشر عليهم باصبعه السبابة

ينفعل سيفو عليه بعينان بغضب نظرات حادة كالسيف يحدق في إدراج البناية ما زال يهمسون فيما بينهم لم يبدي أي فعل فقط استقام رافعا راسه يضحك تاركا جيري يحرق نفسه من داخل امعائه

من غير عادل ان تاخذ اكثر من حقك الشي الوحيد الذي تفعله هو ثرثرة تحدث سيفو بملامح واثقة بحزم و أدب بينما يساعد الجدة على أن تقف على قدميها إميلي لم تتمالك اعصابها تنفجر مثل فوهة بركان نشطة تتحدث بكل ثقة له : انت حقا عقلك صغير ومترهل ، لا تستخف من الذي امامك ، وانظر ما لدي أخرجت هاتفها أمام اندهاشه يليه ابتسامة خفيفة تسجيل بصوتك.

لانني سجلت كل شيء واي تهديد سألمه للشرطة ونرى ماذا يفعلون بك ؟ ويرون في وجهه جبن ترتعش يديه تتراقص نظراته كعقارب الساعة وبدا يرتعش جسده ،دب القلق شباكه في أعماق روحه هزم جبروت كبريائه الصامد تتراجع اقدام بخطوات يقظة مواصلا ثبات تركيز عيناه عليهم توقف للحظة وادار ظهره ركض سريعا مدركا أن مقاومته لم تفيده في الجانب الآخر ميرا تنهض من خشبة الأرض تخرج قطعة من مكانها طال عليها تعب الزمان انتهى صمودها شهدت مختلف الظروف والمصائب تسمع أوجاع مكبوتة دفنت داخل الانقاض نيفرا مسكت كتفي ميرا لاسنادها على الوقوف تدير وجهها إليهم بتعابير اشمئزاز وعدم اكتراث له :

( سمعت أن كبار السن يحبون الهدوء إلا هذا الرديء يثرثر بكلام لا معنى له أكثر مما يفعل كالقرد يلعب بلا هدف إلا أن كما في السابق افتعال المشاكل لن يكف عن أفعاله يجب أن نتبه منه ) .

أفعاله يجب أن نتبه منه ) .