ثم ربط حبل حزام الامان وثبتها في إحدى زوايا الصخور عندها شرع في تسلق المنحدر ليلحقه ريثما هو يأئن من الألم محاولا منع نفسه من الصراخ كي لا ينكشف أمره ، شرع الحارس في الصعود إليه
نطق سيفو نبرة متقطعة وهو متعرقا بالكامل ومتعب :
[ أسرع هيا أفعل شيئا ، أرجوك أشعر أن يدي غرزت بها إبرة هل عندك صابون ]
_اجل، لا تشتكي مثل الأطفال ، تحمل أكثر لا يوجد وقت للتأخير ، سوف أدخل هذا الصابون إلى الفجوة عندها_ ستتحرر يدك من تحت الصخرة ] نطق الحارس نبرة باردة مع وجه جامد وهو يبحث في حقيبته .
بانت رغوة تحت الثقب ضغط حينئذ حرك سيفو يده بشكل دائري رويدا إلى أن استطاع أخرجها لونها محمر قليلا من الصابع إلى حد الذراع جلس في المنحدر سيفو لف يده بقطعة قماش طويلة ريثما الحارس ظل واقفا تهتز رجله اليسرى في الأرض آنذاك صدر خطوات أقدام سريعة الوترية ، التفت الاثنان فور التقاط الصوت جمد كلاهما في مكانهما عندها همس الحارس بصوت خافت مع أعين مشتتة
:[ أيها الغافل، هل لديك عملية الآن؟ هيا أسرع على وشك أن ينكشف أمرنا ]
لحظتذاك قفز سيفو من مكانه مسرعا بعدئذ جر الحارس ض قميصه كانه خشب تجاه الحبال المعلقة شرع الاثنان في لبس حزام الأمان ركضا تجاه جهاز التأمين للحبل عند نهاية المنحدر قفزا متمسكين في الحبل آنذاك ظلا يتأرجحان يمينا ويسارا كلاهما تحكما في قبضة أيديهم ونزلا إلى الأسفل مع اقتراب خطوات الأقدام ذاع ظلالين وهما تخطي الطريق من الأسفل ناحيتهم كان الحارس تحت وسيفو على الحبل .
الحارس رفع رأسه تجاهه نظر له وحدقتاه انقشع فيها كل السواد متعرق الوجه انذاك نطق صوت حاد : في أعلى جهة جهة اليسار استبان فجوة تشبه النفق نخفي أنفسنا بها .
_ جيد ، لكن قبل ذلك ماذا الحبل المعلق؟ _ حدث سيفو بصوت مرتبك مع تسارع دقات قلبه .
_لا تثرثر سأدفعك إلى الخلف _ تكلم الحارس نبرة جافة وهو محدقا في حالة تأهب شديد نحو النفق حينذاك دفع نفسه إلى الخلف ثم حرك الحبل رافعا قدميه قليلا متوجها نحوه فجائي بركل ظهر سيفو إلى النفق عندها التفت إليه نظراته مرتبكة مع فم مفتوح إلى أن ارتطم أرضا في هذا النفق عندئذ حاول لم زمام نفسه بصعوبة آنذاك نزلت قطرات دم منه وضع يده فوق حاجبه الأيمن تبين انه جرح طويل عندها صدر صوت أقدام ارتطمت على الأرض.
استبان الحارس هبط ورائه طلع الظلال أنهما مر طفلان صغيران يركضان ، ريثما تتهافت صدى ضحكاتهم عبر النفق كلاهما الفرح يملؤه وجههما اثناء اللعب ، لحظتئذ غاص في ذكرياته مع والده في طفولته لعب أباه معه قرب النهر بسعادة في دولة إثيوبيا، آنذاك عند لمح سيفو عيناه لم تتوقف عن الرمش وافتر وجهه تدريجيا ريثما وجه توسع بؤبؤ عينه مع سقوط فمه تنهد قليلا ثم حدث صوت متقطع : [ أوه، جيد لقد كان ذلك وشيكا، والآن لنرجع إلى المخبأ ]
_ ظننت أنه كشف أمرنا، إذا كان مجرد طفلان فلماذا نتخبئ؟ _ تفوه سيفو نبرة مبتهجة .
حينئذ بول أستضحك تدريجيا مع تجاعيد عينيه ثم نطق صوت سعيد :[ انتهت مهمتك ، أرجعا آلان]
في المخبأ قفز الآخرون في الهواء بعضهم يعانقون بعضهم والبقية شدوا قبضتهم مع صراخ عالي . غير أن أعينهم لا ترمش زالو يشعرون بالريبة من ضحكة بول ، عندئذ حرك بول نفسه عن طريق كرسيه في لفة واحدة أصبح في اتجاهم
بعدئذ بول تبسم بشكل عريض لدرجة أن ابتسامته تشق وجنتيه حينذاك تلفت باتجاه زاك ثم نطق صوت أمر : حان وقتك الآن أيها الخانس، مهمتك تهكير باب المنجم ارنا مهاراتك
بعدئذ أقبل سيفو والحارس إلى المخبأ آنذاك زاك رفع سلاحه بسرعة ظنا منه أنهما شخص غريب ريثما لمح فاتحا الباب سيفو هرع زاك في حضنه متلهفا مع تشتت نظراته حينئذ لحقه الآخرون أيضا في عناق صديقهم شبه بطاريق ريثما سيفو انقطع نفسه من الثقل الذي شعر به
_ يدي مهلا، مهلا أنا بخير لا تبالغوا _ نبس سيفو صوت مبحوح وهو يخنتق
بعد انتهاء حديثه تبعادوا كلهم عنه قد نسوا أمر إصابة يده .
نطق زاك صوت مضطرب وهو واضعا يده على كتفه : [ اوه، آسف لقد نسيت يدك ]
_ لا عليك يا فتى _ نطق سيفو صوت مبحوح ممسكا بذراعه المصابة وهو سك أسنانه بقوة من شدة وجعه
بعدئذ خرج جميعهم من غرفة المخبأ الخانقة ساروا نحو المقر اثناء ذلك لمح زاك انعكاس ظلال احد اصدقائه من ورائه اتضح أنها ماهاليا تتباطأ في مشيتها منشغلة في رؤية ما يدور حولها زاك هز رأسه يمينا ويسارا .
حينذاك ماهاليا اقتربت منه قليلا واضعة كف يدها قرب فمها همست نبرة مرتعشة : أسمع جيدا، اختفى جاسبر لم نعد نراه مطلقا .
إضافة إلى ذلك ، صوب نظري شيء صادم حدث أمامي البارحة على الساعة 1:30 ليلا كنت خارجة من غرفتي لأخذ هاتفي نسيته على الطاولة لمحت مجموعة من رجال جاسبر يجرون كيس أسود طويل مغطى بالدماء لا يحرك أنشا واحد متوجهين إلى المقر المخزن حينئذ قررت اللحاق بهم .
سارت كلا قدميه الأرض خطواتها حذرة تحت ضوء القمر بين الحشائش الطويلة تسللت خفية ورائهم عند توقفت المجموعة عند الباب الخلفي تلفت احدهم من حوله ، اختبئت خلف صخرة ضخمة لم يراني آنذاك أخرج جهاز تحكم ضغط على الزر فتح الباب رويدا انفتح ببطئ شديد بعدئذ حملوا بعضهم هذا الكيس به قطرات دماء داخلين إلى الممر حينئذ قمت مسرعة مكاني لكي ألحقهم غير أن أنقفل الباب آلالي في وجهي .
حينئذ زاك اتسعت حدقة عيناه مع زم شفتيه وفقد قدرته على الرد بعدئذ حدث نبرة خافتة : هل هذه مجموعة الرجال يعرفون إنك كنت تراقبيهم ؟
تجيب ماهاليا نبرة خائفة تدور حدقة أعينها يمينا ويسارا شبه طائر الطنان مترقبة لابعد حد
_ نعم ، لقد رأيتهم بأمة عيني هاتين هذا الكيس به جثة لكن لمن هي لا أحد يعرف، نحن في ورطة الآن _
استبان أن ورائهم بصرت إميلي الاثنان بعدئذ تحاول أن تمد رأسها من الأسفل إلى الأعلى ضاقت اعينيها مع تحريك شفتها جانبا أصبحت فضولية عن ماذا يهمسان ؟ مع شعور الغيرة
تنفست الشمس دقائها الاولى، بعدئذ استعد زاك لتجهيز نفسه في غرفة التجهيز لبس درع مضاد للرصاص مع حزم كل أغراضه أخذ بعض الأجهزة والكمبيوتر الذي وجده من في حقيبته فجاءة تقارب حاحبيه مع بعضهما انحنى راسه قليلا ثم أدخله إلى الحقيبة وأخرجه آنذاك شرع في تفحصه جيدا من كل الجهات تأكد أنه نفسه حينها تذكر حينذاك عندما اختفى حاسوبه حضر إلى مكتب الرئيس
_ حسنا لا توجد مشكلة، سأحل الأمر _ حدث جاسبر نبرة متزنة ريثما هو يقلب في الأوراق التي بيده
فتح الباب ببطئ شديد استبان أنها اميلي قادمة نحو عيناها متعسة شبه لهب مشتعل مع انخفاض حاجبيها عندئذ ارتفع صوتها و حدثت نبرة جافة : يا فتى ما الذي كنت تهمس مع ماهاليا ؟ها ، هل تتذكر كل الذكريات الجميلة التي عشناها؟ لقد ظننت أنني تبادلني الشعور .
انذاك زاك أدار راسه جانبا وضحك ظاهرا أسنانه العلوية مع هز رأسه قليلا عندئذ نبس بصوت متقطع : لا اصدق ذلك، أنك اساءت الأمر بالكامل لا يوجد شيئا بيننا ، لقد خدعتنا المنظمة
_ اها،ماذا؟ هذا يعني إني تجاهلت كل شكوكي التي _ إميلي تلفظت نبرة متفاجئة وهي اشتدت عينيها ضيقا مع فتح فمها
أتجه زاك ناحية إميلي حينذاك مسكت يداه على كلتا كتفيها ثم ألقى نظرة سريعة للباب ثم
نطق نبرة خافتة :
[ نحن في بداية الكارثة هذا كله سبب اختيارنا الطائش عواقبه في طريقي إلينا ليمحينا من الوجود ]
ثم صمت للحظات قليلة عندئذ بلع ريقه بصعوبة مع نحة خفيفة محاولا اخفاء توتره
ريثما إميلي تنظر إليه وعيناها انقشع عيناها فيها حينذاك زيوت ابتسامة محاولة اخفاء خجلها
بعدها زاك تنفس عميقا ووجهه متعرقا وجمع
ثم تمتم نبرة واثقة :
[ أريد أن أقولها تحسبا أن حدث لي أي شيء، أنا أحبك كل شيء فيك روحك تنبض كالشمس المشرقة في النهار والطبيعة الخلابة قلبك نابض بالفرح والألوان ، تشبيهين الشيفرات المقفلة]
حينذاك إميلي انفرجت شفتاه في كل زاوية وحضنته مباشرة بينما هو اتسع بؤبؤ عيناه بعدئذ تراجعت للوراء
_ لقد انتظرت هذه اللحظة منذ وقت طويل ، لماذا تتفوه بهذا الكلام الآن _ حكت إميلي صوتها مغالب البكاء مع ارتفاع بداية حاجبيها و تدلي زوايا فمها
زاك افتر وجهه قليلا ويداه لامست خديها حينذاك قبلها من جبينها بلطف بعدئذ توجه إلى الباب ريثما إميلي جمدت في مكانها واحمر خديها من شدة الخجل وجهها أصبح شبه الفراولة
عند خروجه من الباب اتضح أن بقية اصدقائه واقفين في صف واحد و أمامهم بول والحارس رقم 3 مثل العادة كنادي الكشافة في مدرسة ابتدائية
حينذاك لمحوا صديقهم فور خروجه ظلوا يتبادلون النظرات فيما بينهم مع توزيع ابتسامات واحدا تلو الآخر
وقف زاك بجانب رون رافعا حاجبه وانبسط وجهه واضعا يديه على كتفيه ثم نطق نبرة ساخرة
_ أهلا يا صاح ، ما الذي تفعله معها طوال هذا الوقت؟ _
_اه اممم ، لا تتدخل لقد ساعدتني في حزم اغراضي _ رد زاك صوته خجول وهو متحاش النظر عيناه تقع على الأرض حينذاك زاك ضرب ذراع رون بكل قوته
_ اخ جيد،اصبحت ضربتك مؤلمة للغاية لا تفعل هذا! _ حدث روني نبرة متقطعة وهو ممسكا ذراع اليسرى
حينئذ نبس بول نبرة صارمة واقفا مع اراحة كلتا ذراعيه و كف يديه فوق الأخرى متبسم بشكل مريب :
_ بما أنك جهزت كل شيء لدورك في المهمة سيرافقك فرقة 66 معك احتياط لأي حدث مفاجئ_
ذهب زاك مع فرقة الحراس 66 مرتدين ملابس لونها رملي نحو سيرا على الأقدام حينها انطفأت الوان النهار وساد الليل من كل زاوية بعد نصف ساعة من المشي
عبر من جانب المنجم وقفوا عند باب خلف ظهر البناية موصد بثلاث اقفال
_ لحظة، انتظر معي آلة فتح الأقفال خاصتي، لا يوجد داع لاحداث الفوضى _ نبس زاك نبرة واثقة مقاطعا ما يفعلونه وهو يخرج من الآلة من حقيبته استبان انها مكسورة معها رسالة صغيرة فخبئها بسرعة قبل يروها الحراس وهم يحرسون المكان
نطق الحارس رقم 3 صوت ناهر : هيا أسرع، ما الذي حصل معك؟
_ أنها مكسورة، لا اعرف كيف حدث ؟ _ نطق زاك نبرة حائرة وهو محدثا بأعين مشتتة على الأرض متأكدا حين وضعها كانت سليمة
هز رأسه الحارس ليو رقم 3 حاملا سلاحه مربوط حزام ظهر إلى الآخر الذي كان بجانبه عندها شرع الآخر في ضرب الأقفال ثلاث مرات متتالية إلى أن تم خلعها بالكامل ثم ركلها ركلة قوية لتضرب الباب ما ورائها ، يتبعها ظلام دامس، عندئذ الحارس 3 دخل مسرعا ريثما الآخر دفع زاك إلى الدخل بعدها خطى الآخرون عتبة الباب