إذا ما سوف يحصل لهذا الرجل _ نطق زاك نبرة واضحة واقفا خلفه محدقا إليه في عيون ثاقبة
بول أدار ظهره ناحيته بصر عيناها على وسعهما من فوق إلى تحت مفجوعا من ظهور شبه جن متشكل على هيئة إنسان
تحرك ضوء الصباح على حواف النافذة كيفن وزاك في غرفهم ، زاك جالسا مع نفسه اثنبقت ذكريات الماضي في عقله كأنها شريط فيلم تعرض على شكل ومضات هو إميلي في أول التقى بها في الثانوية حيث كان اعتدوا الطلاب عليه بالضرب ريثما هو يتحمي على شكل قوقعة حلزون وإذا أن علبة طباشير تضرب روؤسهم واحدا تلو الآخر، هربوا مفزوعين مثل البلطجية أنها إميلي فعلتها مدت يدها إليه أنس مياه ممسكا يدها ساعدته على النهوض اثناء ذلك وجهها بشوش ظاهرا تجاعيد عينيها نطقت : مرحبا أنا إميلي، دعم من هؤلاء التافهون ]منذ تلك اللحظة اعتبرها صديقته أسرت مشاعر حبه تجاهها مع تخلخل شعور فقدانها للابد في الوقت الحالي غير أن في نفسه قائلا : [لا اعرف كيف اصارحها باحسأسي ]
_ يا صاح ، هذا رجل الحصى أمره مثير للشك ، هل يعقل أن هناك من كانوا قبلنا؟ ما أمر المقر؟ _ حدث كيفن صوت فضولي محدقا نظرة جانبية ويده تحت ذقنه ويده اليسار تحت ذراعه
في وهلة طرق الباب ضربات قوية وسريعة آنذاك زاك أدار رأسه سريعا على وشك الوقوف غير أن كيفن رفع حواجبه إلى الأعلى :( لا، أجلس مكانك أنا سأفتح)
كيفن فتح الباب تبين أنه رون يده على حافة الباب وفتح فمه قليلا يلهث انفاسه إجهاد شديد : بلغني بول بأن جاسبر حدد موعد المهمة غدا عندئذ صمت لحظة بعد ها ويجب أن نكون مستعدين بأقرب وقت ممكن، قلت لكم أنه مثل الروبوت حرفيا) .
_ هذه تافهة جدا، تنميت لو كانوا خطفونا في فصل الشتاء وليس في الصيف الحارق عقولهم شبه خردة قديمة _ نطق كيفن منزعجا واشتدت ملامحه ضيقا ثم حدق إلى اصدقائه اللذان كانا يحاولان كتمان الضحكة احدهما وضع يده على فمه إلى أن انفجرا الاثنان من القهقهة