بعد ذلك سبقوها الحراس وتوغلوا في النفق حينما ماهاليا كذبت عليهم عمدا وقعوا في فخها ، لاحظت ماهاليا وهم درجوا ببطىء حينئذ ماهاليا انبلجت اساريرها وأخرجت قنابل رمادية اللون بعدئذ سحبت الحلقات ثم رمت القنابل وهي تتدحرج تجاهم .
ريثما عندما سماع الحراس صوت ارتطام القنابل بهم ، قبل يوم واحد من من المهمة تلمح ماهاليا تربة صالحة فزرعت هذه النباتات حينها انتشار الدخان.
وشرع يتصاعد عاليا ثم قاموا بأستنشاقه بدؤوا يسعلون بتزايد ، آنذاك عندما ماهاليا ادرات ظهرها بيد أن فجائي خرج أحدهم لينقض عليها الا أن أحست به في آخر لحظة حينئذ رفعت رجلها فركلته ركلة جانبية على بطنه وأغلقت الباب فورا
حل الليل وبدأت خطوات الساهرين
وأيضا حضرت نيفرا مع اثنان من الحراس في نفق49 لتنفذ خطتها على حسب اتفاق أصحابها خلسة عن الحراس ، حينها إحدى الحراس دفعها داخلا حينئذ تخرج المخلب من جيب سترتها بسرعة خاطفة أدارت يدها بشكل أفقي لمحاولة خدش وجهه فأبتعد الاثنان إلى الوراء
_لا تجرب العبث معي _فاهت نيفرا بصوت حاد وهي ابتهجت في وجوهم لاستفزازهم
_ اتركها ، أنها فقط مختلة قومي بعملك _ نطق أحدهما بصوت متكبر ثم بعد دقائق أخذ الاثنان يلهيما الحديث وخرجا
استغلت نيفرا الفرصة وشرعت في رسم كل زاوية في ظلام الليل ، بعد اكمالها للرسومات تنجح نيفرا في خداع حراس المقر برسم أشكال كما في التنويم المغناطيسي ، تنفس الفجر دقائق الأولى للشمس جاءت نيفرا مرتدية نظارة سوداء مع الحراس
بعدئذ خلوا معها إلى النفق ليتشتت تركيزهم بسبب الدوائر الحلزونية ، حينئذ غيرت نيفرا مشيتها عبرت في جانب الأيمن بغتة سقط الحراس في حفرة دون أن ينتبهوا.
سيفو قام في اطفاء محولة الكهرباء بعدها هرع في خلع البطارية والملف التحسسي بأجهزة استخراج الذهب حينذاك هرع إلى إخراج السكان االذين كانوا مختبئين داخل النفق داخل ممر خفي دون علم الحراس،و ساعدهم في الهرب إلى قرية مجاورة انذاك ساروا كلهم بين الحشائش الطويلة إلى أن اوصلهم إلى القرية بعدئذ استدار ليرجع إلى النفق فوجئ بالحراس واقفان أمامه رافعان اسحلتهما عليه حينها سيفو ضم يده خلف ظهره وأخذ العصا من حزامه ضرب الاثنان سريعا على وجههما ويصرخان ثم تدحرج بسرعة بين الحشائش مخفيا نفسه.
عندئذ شرع الاثنان في إطلاق النار بشكل عشوائي ريثما هرع سيفو متعمق داخل الحشائش بعد دقائق لم يعد يسمع صوت الرصاص آنذاك اتضح رأسه قليلا ظن أنهما قد رحلا مباغتة وضع الرشاش على راسه مباشرة، حينئذ أدار راسه ليتكشف الحارسان أمامه وهما تترسم البسمة على وجههما
ارتفع شيئا رمادي ضخما وراء الاشجار مع آذان ضخمتان شبه شراع السفينة مع قرون حادة كحنجر استبان أنه فيل ذكر واقفا امامهم و صوت أنفاسه الهائلة تنفخ على شعرهم .
وبلا تردد هجم عليهم آنذاك حاول الحارسان إطلاق الرصاص وهما يرجعان خطوات إلى الوراء، غير أن لم يردعه بعدئذ جروا سريعا واحد الحراس لحق سيفو الذي كان قد سبقهما ، واذ لما الثاني ولى هاربا بعدئذ مازال الحراس يلاحقه إلى أن مسك رقبة قميص سيفو اثناء هروبهم من الفيل ، فلكمه سيفو بكوع يده مباشرة على رقبته
شفنه كيفن مع حراس آخرين في نفق 8 يخفون أنفسهم بأورارق الأشجار ، بأن في الداخل حراس المنجم أمام الباب مع خمسة ضباع عملاقة مقيدة بطوق سلاسل عندئذ كيفن أوما أحد الحراس رأسه إلى داخل النفق
_ ما الذي تنظر إليه ، لقد حان دورك الآن _ نطق الحارس بصوت جاف وهو مقطبا جبينه
_ حسنا يا جاهل ، هناك صغار لكن أنا لا أستطيع ترويضها أنهم بالغين _ نطق كيفن نبرة قاطعة واشتدت عيناه ضيقا
حينئذ نهض من مكانه سارا بخطوات حذرة و انتصب على جانب بداية النفق ، و مد يده بعدئذ رمى قطع اللحم في في وسط النفق حينها شمت رائحة اللحم جرت في اتجاه الكيس متهلفة لأكلها سريعا ريثما حراس المنجم متمسكين في طوق الضباع وهي ترجهم لدرجة أن اقدامهم حفرت التراب حينها روض كيفن صغار الضباع.