NOVELFLEX

الفصل التاسع: الحلم

مطاردة الرئيس التنفيذي لشركتي · بقلم Cinnamon

الفصل التاسع: الحلم

هل تساءلت يومًا ما هو الحلم وكيف يتكون وما تأثيره؟

لماذا نرى أحيانًا حلمًا سعيدًا وأحيانًا أخرى حلمًا حزينًا؟

يُعيد الدماغ مزج المعلومات المُخزنة أثناء النوم، مُنشئًا قصصًا فريدة قد تبدو غريبة أو منفصلة عن الواقع.

هذا يعني أن الأحلام مُستمدة من تجارب الماضي، والذكريات، والمعلومات المُكتسبة، والحالات العاطفية، والأفكار والمخاوف اللاواعية.

وبناءً على الصحة النفسية الحالية، ومستويات التوتر و كيمياء الدماغ تحدد تكوين الأحلام و ما إذا كان حلمنا سيكون سعيدًا أم حزينًا.

لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها حلمًا كهذا...

للوهلة الأولى، كان كل شيء مُظلمًا، ورأيت ضوءًا خفيفًا بعيدًا، فتوجهت نحوه، وبدا المكان تمامًا كغرفة نومه.

الضوء الذي رأيته من بعيد كان نفس مصباح الطاولة الذي يملكه في غرفته.

أمامه كوامة من الاوراق، وكان ببساطة يعمل عليها.

اقتربتُ وفتحتُ فمي لأتحدث، لكنني طردت من الحلم.

يبدو أن دورة نومه الأولى قد انتهت، مما يعني أنني اضطررتُ لانتظار فرصة أخرى.

في محاولتي الثانية، نجحتُ في دخول حلمه، وهذه المرة كان مكتبه.

كما في المرة السابقة، كان المكان مظلمًا و ضوء خافت ينبعث من مصباح طاولته.

تقدمتُ خطوةً للأمام، وهذه المرة لاحظني فورًا، لكنه لم يبدُ خائفًا كما كان من قبل.

"يبدو أن حتى أحلامي أصبحت مسكونة الآن". قال وهو يضع قلمه على طاولة مكتبه.

"أنا آسفة على هذا، لكن هناك سؤالٌ مهمٌ جدًا عليّ طرحه".

"ماذا تريد مني كل هذه الأشباح؟" قال وهو يضع يده على جبهته بيأس.

"من أين حصلتَ على تلك الساعة؟ تلك التي رميتها على الجداراليوم".

"هل كنتي تشاهدين طوال الوقت؟" قال بتعبيرٍ قاتم على وجهه.

"أرجوك فقط أجبني، إنه مهم جدًا بالنسبة لي" قلتُ بنبرة يائسة.

"حبيبتي، لا، حبيبتي السابقة هي من أحضرته لي" قبل ست أو ثماني اشهر.

زادت إجابته من حيرتي، كيف حصلت حبيبة السابقة على الساعة التي كنتُ أحملها يوم حادثي؟

هل يمكن ان تكون شاهدة من موقع الحادث؟ هل يمكنها ان تجيب على الاسئلة التي ضللت اكررها في ذهنى طوال هذه المدة الطويلة؟

*****

Instagram: Cinna.mon2025