بعض الجرائم لا تُرتكب للتغطية على دماء... بل لتأليف قصيدةٍ مظلمة، لا يفهمُ كلماتها سِوى شخصٍ واحد.» في مدينةٍ تخفي خلف أضوائها الصاخبة أسراراً أكثر سواداً من ليلها، يرتكب قاتلٌ غامض جرائمه كـ "لوحاتٍ فنية مقدسة"، مخلّفاً خلفه شفراتٍ شعرية وألغازاً بصرية يعجز الجميع عن فكّها. لكن حين تطأ أقدام المحققة "ليلى" مسرح جريمته الأولى، يحدث ما لم يكن في حسا